English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الأزهر: ادعموا أسر الاستشهاديين و"لا" لدولة مؤقتة

القاهرة -صبحي مجاهد- إسلام أون لاين.نت/19-6-2002

 شيخ الأزهر

أعلن الأزهر الشريف رفضه لما يسمى بدولة فلسطينية مؤقتة، وقال الشيخ "محمود عاشور" وكيل الأزهر: إنه يرفض تماما هذه الفكرة، مؤكدا حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة الكاملة.

وطالب عاشور في تصريح خاص لإسلام أون لاين.نت الأربعاء 19-6-2002 المجتمع الدولي بالوقوف مع الفلسطينيين لإقامة دولتهم، قائلا: "إن أمن العالم لن يتحقق إلا بإقامة الدولة الفلسطينية".

وأشار إلى أن دول العالم تعيش حاليا حالة من عدم الاستقرار، وقال: "إنه إذا كانت إسرائيل ترى أن ما تقوم به من عدوان وإجرام وإرهاب للفلسطينيين سيكفل لها الأمن والاستقرار فهي مخطئة في ذلك، وإن الإسرائيليين لن يأمنوا إلا إذا أمن الفلسطينيون وأصبح لهم دولة بمعنى الكلمة".

وأكد أن على الأمة العربية الآن أن تتحد "حتى لا تضيع فلسطين؛ لأنه إذا استطاعت إسرائيل أن تلتهم الدولة الفلسطينية اليوم، فإنها ستلتهم دولة أخرى غدا".

إعانة أسر الاستشهاديين

ومن جهة أخرى أكد الإمام الأكبر الدكتور "محمد سيد طنطاوي" شيخ الأزهر أن معاونة أسر من يفجرون أنفسهم بصفة عامة ضرورة، خاصة إذا كانوا فقراء؛ لأن القاعدة الشرعية والقانونية والإنسانية في جميع الأديان والدول هي عدم معاقبة إنسان بفعل غيره ما دام أنه لم يشترك معه، مشيرا إلى أن معاونة أولاد الذي يفجر نفسه دفاعًا عن وطنه في وجه المعتدي واجب شرعا.. جاء ذلك خلال لقائه الأربعاء 19-6-2002 بوفد من الكتاب الأمريكيين والكنديين.

وفي سؤال عن الفرق بين المنتحرين والشهداء قال شيخ الأزهر: إن من يدافع عن نفسه وأمواله وحريته وأرضه المغتصبة، ولا يجد وسيلة إلا تفجير نفسه في المعتدي؛ فهو شهيد في الإسلام، أما الذي لا نقبله ولا نرضاه شرعًا ولا خلقًا أن يفجر الإنسان نفسه في الآمنين الذين لا صلة لهم بالحرب والعدوان كالأطفال والنساء، مشيرا إلى أن الفرق بين الجهاد والإرهاب كالفرق بين السماء والأرض؛ لأن الجهاد شُرع للدفاع عن النفس والحقوق المشروعة، أما الإرهاب فهو العدوان عن النفس والأوطان.

وعن الاعتداء على المدنيين الإسرائيليين في المستوطنات بالضفة الغربية أوضح الإمام الأكبر قائلا: نحن ضد أي عدون على الآمنين، سواء كانوا في المستوطنات أو غيرها، ولكن إذا كانت المستوطنة على أرض مغتصبة وبها أسلحة فلا يُعد من فيها مدنيين؛ بل معتدين.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع