English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

سيناريوهات أمريكا لإسقاط صدام

إنجي غنام - إسلام أون لاين.نت/ 19-6-2002

صدام حسين

أكد خبراء عسكريون مصريون أن تعاون المعارضة العراقية مع الأمريكان هو مفتاح تنفيذ الرئيس الأمريكي لتهديده بالقضاء على الرئيس العراقي "صدام حسين".

ويقول الخبير الإستراتيجي اللواء الدكتور محمد قدري سعيد لـ"إسلام أون لاين.نت": "إنها فكرة قديمة، وقد فشلت عدة محاولات أمريكية لقتل الرئيس العراقي من قبل".

وأضاف اللواء قدري الذي يشغل منصب المستشار العسكري لمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية: "إحدى هذه المحاولات الفاشلة كانت في سنة 1999، وعقب فشلها في اغتيال صدام توالى القصف الأمريكي على العراق لمدة أربعة أيام، وأسفرت المحاولة الفاشلة أيضا عن صدور أمر من الرئيس العراقي لقواته بدخول المناطق الكردية".

بينما نفى الخبير العسكري "محمد عبد السلام" قرب وقوع الضربة، وقال: "إن العراق لن يهاجَم في المستقبل القريب، والدعم الذي تلقاه بوش من بعض رجال الكونجرس الأمريكي حول قراره بقتل صدام حسين لا يعني أن الأمريكان سيتحركون الآن".

وقلل عبد السلام من قيمة ما نشرته صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية حول تفويض الرئيس الأمريكي للاستخبارات المركزية الأمريكية برسم خطة تهدف لقتل صدام أو خطفه أو إسقاطه عن سدة الحكم، وقال عبد السلام: "لا أعتقد أن هناك خطة جاهزة الآن، وما زالت السيناريوهات المحتملة قيد الدراسة"، واعتبر أنه في حالة اتخاذ الإدارة الأمريكية قرارًا نهائيًّا بقتل صدام، فإن القضية ستصبح رهن الطرق والخيارات المتاحة للوصول لذلك الهدف".

مرسوم أمريكي

الرئيس الامريكى جورج بوش

من جانبه يقول اللواء قدري في هذا الصدد: "هناك 3 سيناريوهات محتملة، وهي جميعا تعتمد على المعارضة العراقية؛ حيث صدر مرسوم عام 1999 يدعى "تحرير العراق" بميزانية تبلغ 95 مليون دولار أمريكي لدعم المعارضة العراقية، وبالتالي فكل السيناريوهات تعتمد على قوات للمعارضة العراقية".

أول هذه السيناريوهات -حسب رؤية الدكتور قدري- تشن فيه القوات الجوية الأمريكية الموجودة في القواعد الأمريكية بتركيا أو الخليج العربي هجومًا على العراق، وهذا سيتسبب في تشتيت القوات العراقية؛ مما سيعطي الفرصة لقوات المعارضة العراقية في التحرك على الأرض لاحتلال عدة مناطق.

أما السيناريو الثاني فيتم فيه تسليح قوات المعارضة العراقية تسليحا ثقيلا؛ بحيث يمكنها محاصرة مناطق عراقية تصلح للاستخدام كمنصات تنطلق منها هجمات تالية، أو تستخدم كقواعد متقدمة تساعد على شنّ هجوم أقوى في المستقبل.

حرب عصابات

وأخيرا فإن السيناريو الثالث يتلخص في قيام المعارضة العراقية بشن حرب عصابات تعتمد على التسليح الأمريكي ومعلومات حساسة تزودها بها الاستخبارات المركزية الأمريكية.

ويقول الدكتور قدري عن هذه الحرب: إنها سوف تنشط وتهدأ في موجات حتى تسفر عن سقوط النظام العراقي.

ويضيف اللواء قدري: إن رغبة الولايات المتحدة في تقليل خسائرها البشرية ستلجئها في الأغلب لنفس الخطة التي اتُّبعت في أفغانستان، مع ملاحظة الفارق؛ فلا أحد يمكنه مقارنة أفغانستان بالعراق، أو طالبان بصدام؛ حيث إن العراق أقوى بكثير من أفغانستان، ويقدر الجيش العراقي بـ400 ألف جندي، إضافة إلى تسليحه بألفي دبابة و1100 مدفع، ويزيد على ذلك أن المعارضة العراقية أضعف بكثير من قوات التحالف الشمالي في أفغانستان.

وردًّا على سؤال حول مشاركة القوات الخاصة الأمريكية في العملية، يقول الدكتور قدري: إنها فكرة مناسبة جدا للأمريكان، ولكنها صعبة للغاية من حيث التنفيذ ما لم تقع خيانة من جانب الحرس الشخصي، وهذه خطة تتطلب دعمًا ومساندة من داخل العراق نفسه.. فما زالت مرارة الذكرى عالقة بأذهان الأمريكان في استخدام القوات الخاصة الأمريكية بالمنطقة؛ فقد حاولوا من قبل تحرير رهائن أمريكية احتُجزوا في إيران بواسطة القوات الخاصة، ولكنهم فشلوا.

وعن هدف العملية يقول "محمد عبد السلام": إن شخص صدام ليس هو القضية، وليس قتله هو الهدف منها، بقدر اهتمام الأمريكان بإزاحته عن السلطة، واختفاؤه يُعد كافيًا بالنسبة لهم.

وأضاف عبد السلام "إن صدام لن يجد له مكانًا ليهرب إليه، وانهيار الجيش العراقي يعني سقوط صدام نفسه، وفيما يتمتع أسامه بن لادن بحيز كبير يمكنه الفرار إليه؛ حيث يمكنه اللجوء لكثير من البلدان الإسلامية، فإن صدام حسين لا يتمتع بنفس الغطاء؛ حيث ما من بلد يمكنه استقباله؛ حيث يعني ذلك تعرض البلد المضيف للقصف الأمريكي".

خطر على إيران

وعن البعد الإقليمي لسقوط صدام.. يقول عبد السلام: إن ذلك يعني وقوع إيران في دائرة من النفوذ والتواجد العسكري الأمريكي؛ حيث تطوقها القوات الأمريكية من أفغانستان والعراق وباكستان، والأساطيل الأمريكية المنتشرة حولها في الخليج العربي.

لذا يشرح عبد السلام الموقف قائلا: "إن إيران على وعي تام بالموقف الحرج الذي قد تتعرض له بسقوط صدام، وبالرغم من الإشارات المختلفة عن اتصالات تجري بين الولايات المتحدة وإيران؛ فإن إيران بلد قوي، ولا يمكن لأمريكا تدميره، ولكنها يمكنها احتواؤه".

أما عن موقف دول الجوار العربي، فيقول عبد السلام: إنه بالرغم من تكرار الدول العربية رفضها لضرب العراق، فإن موقفها قد يتغير إذا وقع الهجوم الأمريكي بالفعل؛ حيث سيصبح الأمر حقيقة واقعة لا يمكن إنكارها أو إيقافها.

ومهما يمكن من الطرق والسيناريوهات المتبعة في ضرب العراق فإن عبد السلام يقول: إن الخيار العسكري سيظل الأخير؛ حيث إن هناك اعتبارات أخرى مثل فشل العملية والميزانية المرصودة لها يجب على الأمريكان دراستها بعمق.


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع