|

|
أول معركة بين "أبو سياف" والقوات الأمريكية |
|
زامبوانجا
(الفليبين) – وكالات - إسلام أون
لاين.نت/ 18-6-2002
|
 |
|
مجموعة من مقاتلي أبو سياف |
أعلنت
الفليبين أن معركة بالأسلحة النارية
اندلعت بين القوات الأمريكية الموجودة
بجنوب البلاد وعدد من مقاتلي جماعة "أبو
سياف" المتمردة، في سابقة تُعد
الأولى من نوعها.
أعلن
مسؤولون عسكريون فليبينيون الثلاثاء
18-6-2002 أن متمردين ينتمون -على ما يبدو-
إلى جماعة أبو سياف هاجموا عددًا من
جنود البحرية الأمريكية "المارينز"
بجزيرة "باسيلان" الإثنين 17-6-2002
لأول مرة منذ انتشار القوات الأمريكية
بجنوب البلاد في يناير 2002، وأن القوات
الأمريكية ردت على النيران بالمثل.
وقال
المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية
"البنتاجون" جيف دايفس "أن
اثنين من المارينز الأمريكيين كانا
يحرسان ورشة مع جنود فليبينيين تعرضا
لإطلاق نار وردا عليه؛ حيث أُصيب بعض
المهاجمين، ولكننا لا نعرف عددهم".
وقال
بعض الجنود الفليبينيين المتواجدين في
المكان: إن الهجوم كان يهدف –على ما
يبدو- إلى تخويف الجنود الأمريكيين؛
حيث إن المهاجمين اختفوا مباشرة بعد
ذلك.
وأعلن
"ريتشارد ساتر" الناطق باسم
القوات الأمريكية في جنوب الفيليبين
أن تحقيقًا سيُفتح في هذه القضية، ولكن
بدون أن يعطي المزيد من التوضيحات.
يُشار
إلى أن نحو ألف جندي أمريكي يشاركون في
عملية مشتركة مع القوات الفليبينية
تهدف إلى القضاء على جماعة أبو سياف
التي تخصصت في احتجاز الرهائن،
والمطالبة بفدية، والتي تشتبه واشنطن
ومانيلا في أنها على علاقة مع شبكة "القاعدة"
التي يتزعمها "أسامة بن لادن".
من
ناحية أخرى أعلنت شركة "وورلد
مارينز" البحرية أن جماعة أبو سياف
خطفت 4 عمال إندونيسيين يعملون لديها
لاحتجازهم كرهائن في جنوب الفيليبين.
وقال
"كارلوس بيجاموي" -ممثل الشركة-
لوكالة الأنباء الفرنسية الثلاثاء
18-6-2002: إن العمال الأربعة الذين يعملون
في قاطرة استأجرتها الشركة خُطفوا بين
جزيرتي "باسيلان" و"سولو"
الإثنين، وإن شهود عيان أكدوا أن
الخاطفين من جماعة "أبو سياف".

|