English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مقتل 19 إسرائيليا في عملية استشهادية بالقدس

فلسطين – الجيل للصحافة – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 18-6-2002

بقايا الحافلة الإسرائيلية

لقي ما لا يقل عن 19 إسرائيليا مصرعهم، وأصيب نحو ثلاثين آخرين، إصابة العديد منهم خطيرة، في عملية استشهادية استهدفت حافلة بجنوب القدس صباح الثلاثاء 18-6-2002.

فجر فدائي فلسطيني نفسه داخل حافلة الركاب التي كانت قادمة من مستوطنة جيلو إلى مدينة القدس، وقال شهود عيان: إن الانفجار كان كبيرًا جدًّا، وإنه هز المدينة.

وأكد شهود العيان أن الحافلة دُمرت بشكل كبير، وأن كافة ركابها قُتلوا أو أُصيبوا، مشيرين إلى أن الشرطة الإسرائيلية أغلقت المنطقة، وتقوم حاليا بعمليات تمشيط واسعة بحثا عن مهاجمين آخرين.

وقال أحد شهود العيان: إنه شاهد رؤوسًا منفصلة عن الأجساد، وأشلاء متناثرة حول الحافلة التي لم يتبقَّ منها إلا الهيكل.

أوضح "ميكي ليفي" -قائد شرطة القدس- أن الحادث "وقع بعد الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي، وذلك بعد أن توقفت الحافلة بالقرب من قرية بيت صفاف في مدينة القدس، وبعد قليل من انطلاق الحافلة رقم 32 وقع الانفجار بالقرب من تجمع تجاري في القدس".

وأضاف أن "العبوة كانت مركبة من مواد شديدة الانفجار ومحشوة بالمسامير، وأن حالة الاستنفار ما زالت معلنة داخل المدينة".

وقد أعلنت حركة المقاومة الفلسطينية "حماس" مسئوليتها عن العملية التي تأتي رغم حالة التأهب القصوى التي أعلنت عن اتخاذها قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ مساء الإثنين 17-6-2002 بالقدس بعد توارد معلومات عن اعتزام فلسطينين تنفيذ عملية بالمدينة.

لا لدولة فلسطينية

وقام رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون" بزيارة لمكان الانفجار؛ حيث أعلن رفضه قيام أي شكل للدولة فلسطينية قائلا: "عن أي دولة فلسطينية يتحدثون؟".

وأضاف "ما نراه اليوم هو استمرار للإرهاب الفلسطيني، ويجب أن نحارب هذا الإرهاب، وهذا ما نقوم به".
في الوقت نفسه استنكرت السلطة الفلسطينية "عمليات قتل المدنيين في صفوف الطرفين"، وأكد "صائب عريقات" وزير الحكم المحلي الفلسطيني أن "ما حدث يؤكد على ضرورة العودة إلى طاولة المفاوضات".

وقال "ياسر عبد ربه" -وزير الثقافة والإعلام-: "إن السلطة الفلسطينية تدين هذا الحادث، وتعتبره عملا يخدم خطط شارون العدوانية الذي بدأ في نظام العزل العنصري حول الضفة الغربية".
وأكد أن "المستفيد الأول من هذه الأعمال هو الاحتلال الإسرائيلي والقوى المتطرفة في إسرائيل التي تريد استغلال هذه العمليات المدانة في تحقيق أهدافها ضد السلطة الفلسطينية".

في الوقت المناسب

من جانبه اعتبر الدكتور "عبد العزيز الرنتيسي" في تصريحات خاصة لـ"إسلام أون لاين.نت" أن العملية "جاءت في الوقت المناسب، خاصة أن الاحتلال ما زال مستمرا في ممارسة أبشع صور الإرهاب والقتل والاغتيالات والاجتياحات وقصف القرى والمدن الفلسطينية".

وأضاف الرنتيسي "إن حركة حماس والجهاد وفتح والجبهة الشعبية وكافة القوى الفلسطينية تقوم الآن بعمليات استشهادية، وإن مقاومة الاحتلال أصبحت حالة فلسطينية عامة؛ لأن الشعب الفلسطيني أدرك أن الطريق الوحيد هو المقاومة، وليس مجلس الأمن أو أمريكا".

وحول ما إذا كانت هذه العملية رسالة إلى الرئيس الأمريكي "جورج بوش" قبل خطابه بشأن تحديد الرؤية الأمريكية لإعلان الدولة الفلسطينية.. تساءل الرنتيسي: "لماذا لا نقول إن عملية الاغتيال التي تمت الإثنين 17-6-2002 لأحد كوادر حركة فتح في بيت لحم كانت رسالة لبوش؟ ولماذا لا نعتبر الاجتياحات رسالة موجهة لبوش؟ لماذا لا نقول: إن ما حدث اليوم هو نوع من مقاومة الاحتلال؟".

وأكد الرنتيسي "أن السلطة الفلسطينية لن تقوم بأي إجراء يؤدي إلى مواجهة مع الشعب الفلسطيني، خاصة أنها تعيش الاقتحامات والاجتياحات والمذابح اليومية ضد الشعب الفلسطيني".

وأضاف "إن السلطة لن تنجرّ للمواجهة مع الشعب الفلسطيني الذي اختار المقاومة لمواجهة الاحتلال؛ لذلك فالسلطة الفلسطينية لن تقف في وجه الشعب، ولن تقوم بأي إجراء".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع