|

|
خطة
بوش.. إقامة دولة فلسطينية في
سبتمبر
|
|
واشنطن
– وكالات – إسلام أون لاين.نت/19-6-2002
|
 |
|
بوش |
ذكرت
صحيفة واشنطن بوست أن الرئيس الأمريكي
جورج بوش يعتزم خلال الأيام القليلة
القادمة الإعلان عن خطته لإقامة دولة
فلسطينية بحدود "مؤقتة" في سبتمبر
المقبل 2002، على أن تستكمل المفاوضات
بشأن الحدود الدائمة لهذه الدولة خلال
ثلاث سنوات.
ونقلت
الصحيفة عن مصادر دبلوماسية أمريكية
الأربعاء 19-6-2002 أن بوش سيقترح الموافقة
على هذه الخطة خلال المؤتمر الدولي
المقترح حول السلام في الشرق الأوسط،
بشرط تحقيق تقدم في إعادة تشكيل أجهزة
الأمن الفلسطينية والحد من الهجمات
الفلسطينية ضد الإسرائيليين.
وقالت
المصادر: إن مهلة السنوات الثلاث
المحددة لاستكمال المفاوضات والتوصل
إلى تسوية لأكثر المسائل صعوبة ومنها
وضع القدس واللاجئين الفلسطينيين..
تعتمد على الخطوات الملموسة التي
يحققها الجانبان.
وأشارت
الصحيفة الأمريكية إلى أنه تم تأجيل
الخطاب الذي كان من المفترض أن يدلي به
بوش الأربعاء 19-6-2002 بخصوص خطته للسلام،
وذلك غداة العملية الاستشهادية التي
استهدفت حافلة إسرائيلية في القدس،
وهو ما أسفر عن مقتل 19 إسرائيليا
وإصابة أكثر من 70 آخرين.
ونقلت
واشنطن بوست عن المصادر الدبلوماسية
قولها: إن الرئيس الأمريكي سيلقي خطابه
الخميس 20-6-2002 أو الإثنين 24-6-2002.
وأشارت
الصحيفة الأمريكية إلى أنه على الرغم
من عدم حصول زعماء دول الشرق الأوسط
على مسودة خطاب بوش فإنهم أجروا
مباحثات مكثفة حول هذا الأمر.
وأعرب
ممثلو العديد من دول الشرق الأوسط عن
اعتقادهم بأنه سيتم إبلاغهم بمحتوي
الخطاب قبل إلقائه.
إصلاح
السلطة
ومن
جانبه قال "ويليام بيرنز" مساعد
وزير الخارجية الأمريكي حول الشرق
الأوسط: إن خطة بوش تستند إلى النتائج
التي سيحققها الفلسطينيون في مجال
إصلاح مؤسساتهم ووقف العمليات
الفلسطينية التي تستهدف الإسرائيليين.
وقال
بيرنز أمام لجنة فرعية في الكونجرس
الثلاثاء 18-6-2002: "أيا ما تكن المواقف
المتخذة والأهداف المحددة فإن الخطة
ستعلن، أنا متأكد من ذلك، على أساس
النتائج التي يحققها الفلسطينيون".
ورفض
بيرنز أن يحدد ما إذا كان خيار الدولة
الفلسطينية "المؤقتة" الذي طرحه
وزير الخارجية كولن باول يمكن أن يتضمن
حلا دائما يقوم على وجود دولتين
إسرائيلية وفلسطينية.. أم لا.
غير
أنه شدد على ضرورة إجراء ما أسماه بـ"إصلاح
جدي" على الصعيد السياسي والأمني
داخل السلطة الفلسطينية.
وحذر
بيرنز من خطورة إعلان دولة فلسطينية
أيا كان شكلها في الوضع الراهن.
وقال
النائب الجمهوري "بنجامين جيلمن"
رئيس اللجنة الفرعية: "إن على الرئيس
بوش أن يبلغ صراحة الرئيس عرفات والشعب
الفلسطيني أن أي دولة لن تعلن سواء
كانت مؤقتة أو غير ذلك، إذا لم تتوقف
أعمال العنف".
|