English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

قلة المناصب والاضطرابات تعوق كرزاي

كابول - آصف فاروقي - إسلام أون لاين.نت/18-6-2002

كرزاي

أدت حالة التوتر والاضطرابات السياسية والتهافت على السلطة من قبل مختلف الأطراف واللاعبين البارزين على المسرح السياسي الأفغاني، بالإضافة إلى التدخل الأجنبي.. إلى تعثّر جهود رئيس الحكومة الانتقالية المنتخب حامد كرزاي لاختيار مجلس وزرائه، في الوقت الذي اضطر فيه مجلس شيوخ القبائل الأفغانية "لويا جيركا" لتأجيل اجتماعاته لثالث يوم عما كان مقررا لإنهاء جلساته.

وأعلن كرزاي في كلمة قصيرة أمام المجلس الكبير "لويا جيركا" الثلاثاء 18-6-2002 أنه غير قادر على اتخاذ قرار نهائي بشأن المناصب الرئيسية في حكومته، وأنه لا يزال يحتاج إلى المزيد من الوقت لحسم هذا الموضوع.

وأعرب عن اعتقاده أنه كان من الأفضل لو قام مؤتمر "بون" في ديسمبر 2001 بتسمية الأشخاص الرئيسيين في الحكومة. وكان من المفترض أن يعلن كرزاي الثلاثاء 18-6-2002 أسماء الأعضاء الرئيسيين في الحكومة المؤقتة.

ووصف عملية اختيار أعضاء مجلس الوزراء بأنها مهمة صعبة للغاية، خصوصا مع الاختلافات السياسية والعرقية في أفغانستان. وأضاف: "لدينا الكثير من الأسماء المشهورة والهامة"، مشيرا إلى أن المناصب قليلة وغير كافية بالنسبة لهم. وأعلن كرزاي أنه سوف يعرض أسماء شركائه الرئيسيين في مجلس الوزراء الجديد الأربعاء 19-6-2002.

وقبل وصوله إلى الخيمة البيضاء الكبيرة، حيث يواصل "لويا جيركا" جلساته لليوم الثامن على التوالي، تردد أن كرزاي عقد محادثات مكثفة مع عدد من أقرب مساعديه واللاعبين الأساسيين في السياسة الأفغانية. وتقول مصادر مطلعة بالأوساط الدبلوماسية في كابول: إن التحالف الشمالي - وهو أكبر جماعة مشاركة في السلطة بالحكومة المؤقتة - بذل محاولات لدفع كرزاي لمنحه المزيد من المقاعد في الحكومة أكثر مما عرضه عليهم.

ولم يطالب التحالف الشمالي - الذي يقوده فهيم قاسم وزير الدفاع في الحكومة الحالية - بمجرد الاحتفاظ بالمقاعد التي يشغلها التحالف الشمالي حاليًا، ولكنه طالب بأن تحصل الإثنية الطاجيكية على منصب نائب الرئيس، فيكون الرئيس من الباشتون ونائبه من الطاجيك لعمل توازن في المناصب بين الطوائف العرقية المختلفة.

ولا زال التحالف الشمالي يحتفظ بمنصبين رئيسيين في مجلس الوزراء، وهما وزير الخارجية عبد الله عبد الله، بالإضافة إلى وزير الدفاع محمد فهيم قاسم، فضلا عن أن بعض رجاله يقبضون على دفة الأمور في المؤسسات الأمنية الأخرى.

وتردد أيضًا أن زعماء الحرب وقادة الفصائل الأفغانية الذين احتفظوا بهدوئهم حتى يمكن القول بأنهم لزموا الصمت خلال اجتماعات "لويا جيركا".. طالبوا أيضًا بأن يكون لهم نصيب من السلطة في الهيكل التحولي الجديد.

ولم يتضح بعد ما إذا كان البعض منهم يتطلعون للحصول على مقاعد في الحكومة. وبينما وجد كرزاي نفسه محاصرًا وسط هذا الحجم الهائل من الفوضى، خرج المبعوث الأمريكي الخاص زالماي خليل زاد بتصريح مثير للجدل، على ما يبدو أنه يهدف لإرغام كرزاي على الحصول على موافقة من حكومته من "لويا جيركا".

وفي تصريحات صحفية له على هامش اجتماع المجلس الكبير "لويا جيركا" قال خليل زاد: إن رئيس الحكومة التحولية الجديدة بأفغانستان ملزم بالحصول على موافقة على أعضاء المجلس على الأعضاء الرئيسيين في حكومته وفق اتفاق بون.

وقال عدد من مساعدي كرزاي والحلفاء المقربين منه: إن اتفاق بون يمنح  رئيس الحكومة المنتخب السلطة المطلقة لاختيار مجلس وزرائه كما يريد.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع