English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الاستشهاديون يثقبون "الجدار الواقي"

فلسطين- مها عبد الهادي- إسلام أون لاين.نت/18-6-2002

الشهيد محمد الغول

اعتبر محللون فلسطينيون أن العملية الاستشهادية التي وقعت في مدينة القدس صباح الثلاثاء 18—6-2002 وأوقعت 19 قتيلا إسرائيلياً دليل جديد على فشل عملية "الجدار الواقي" التي نفذها الجيش الإسرائيلي خلال شهري مارس وأبريل 2002 في الضفة الغربية لمنع الاستشهاديين. كما تؤكد من جهة أخرى هذه العملية قدرة كتائب المقاومة على خرق أي صعوبات أمنية تفرضها إسرائيل.

وكانت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" قد أعلنت مسئوليتها عن العملية الاستشهادية التي نفذها شاب فلسطيني يدعى "محمد الغول" من مخيم الفارعة قرب نابلس بالضفة الغربية وهو طالب ماجستير بجامعة النجاح.

ويقول عبد الستار قاسم أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح الوطنية في نابلس والمرشح لانتخابات الرئاسة الفلسطينية في لقاء خاص مع "إسلام أون لاين.نت": "عودة الفصائل الفلسطينية لمزاولة نشاطها المقاوم بهذه القوة كانت أسرع مما هو متوقع، وهو ما يؤكد –برأيه- أن الفصائل تتمتع بتنظيم قوي، وأن هناك تسلسلا وتعددا في القيادات".

وأضاف: "إسرائيل اغتالت عددا من القيادات واعتقلت آخرين، ولكن رد المقاومة ما زال قائما رغم ذلك، كما أنه بات واضحا وجود قيادات متعددة الرؤوس ومنفصلة عن بعضها؛ مما جعل عملية الجدار الواقي غير واقية، وظلت البنية التحتية للمقاومة الفلسطينية متماسكة، وبالتالي تحولت كل عمليات الاجتياح الإسرائيلية إلى "جهد انتقامي" فقط دون أن تحقق الأمن الذي وعدت به حكومة شارون".

وتوقع استمرار العمليات وبكفاءة متزايدة؛ الأمر الذي سيحرج الحكومة الإسرائيلية أمام شعبها، وأشار إلى الارتقاء النوعي الذي استهدف نقطة إستراتيجية هامة في تل أبيب، ممثلة بالمحطة المركزية للوقود والغاز فيها قبل فترة، وهو ما علقت عليه بعض الصحف العبرية بالقول: "إنها حادثة كادت تشكل كارثة ضخمة لم تعهدها إسرائيل منذ قيامها قبل 54 عاماً لو أنها نجحت كما كان مخططا لها".

واعتبر أن ما تقوم به إسرائيل من عمليات اجتياح يومي هو استكمال لعملية الجدار الواقي، ومع ذلك فقد أثبتت فشلها أيضا، فالجيش الإسرائيلي يتحرك الآن وفقا لمعلومات استخباراتية هي في الغالب مغلوطة أو مموهة.

ودعا د. عبد الستار الفصائل الفلسطينية لاستخلاص الدروس من الاختراقات الأمنية التي وقعت في صفوفها، وأن تصحح الأخطاء بحيث تكون السرية العنوان الأساسي للعمل، مقترحاً عدم توسيع الفصائل لخلاياها، بحيث لا تتجاوز الخلية شخصين اثنين كحد أقصى.

قدرة على التجديد

جدار شارون لم يوقف الاستشهاديين

وقال د. محمد غزال القيادي البارز في حركة "حماس" في الضفة الغربية: إن أكثر ما يقلق المؤسسة الأمنية والاستخبارية الإسرائيلية هو القدرة الكبيرة التي أظهرتها حركات المقاومة الفلسطينية على تجديد نفسها وتنفيذ عمليات استشهادية في العمق الإسرائيلي.

وأكد غزال أنه رغم عمليات الاعتقال الواسعة التي طالت عناصر بالفصائل الفلسطينية فإن التحقيق مع هؤلاء العناصر لم يؤد إلى توفير المعلومات اللازمة لإحباط هذه الموجة من العمليات الاستشهادية؛ وهو ما يعني في مجمل التحليلات أن عملية "الجدار الواقي" لم تحقق لإسرائيل أمنيا إلا الغرق أكثر فأكثر في مستنقع "العمليات الاستشهادية"، على حد تعبيره.

وأضاف أنه رغم رهان الحكومة الإسرائيلية ومن ورائها الولايات المتحدة على اختراق حالة الالتفاف الشعبي حول العمليات الاستشهادية فإن آخر استطلاعات تشير إلى أن 52% من الفلسطينيين ما زالوا يؤيدون هذه العمليات.

طوابير الاستشهاديين

في نفس السياق قال أبو مجاهد أحد قادة "كتائب القسام" في نابلس: إن الطوابير المستمرة من الاستشهاديين تؤكد أن ظاهرة العمليات الاستشهادية مستمرة وراسخة، وأن معظم الفلسطينيين ما زالوا يؤيدونها.

واستشهد بما قاله المحلل العسكري الإسرائيلي "أليكس فيشمان" "في هذه الأثناء: "يمضي الوقت ويتواصل ذوبان الإنجازات العسكرية لعملية "السور الواقي"، وإن الفراغ السياسي يشكل تربة خصبة وطبيعية للبنى التحتية لفصائل المقاومة الفلسطينية التي تعمل على ترميم نفسها رغم الضغوط التي يمارسها الشاباك والجيش الإسرائيلي".

سلسلة العمليات الأخيرة

ويشار إلى أن أبرز العمليات الفدائية التي نفذت منذ نهاية عدوان "الجدار الواقي" هي ما يلي:

- 27 أبريل 2002: نجح الفلسطينيون في اقتحام مستعمرة "أدورا" اليهودية في مدينة الخليل وقتل أربعة مستوطنين فيها.

- 8 مايو 2002: تمكن فدائي فلسطيني من تفجير نفسه في نادي شفيلج في مستعمرة "ريشون لتسيون" اليهودية قرب تل أبيب؛ مما أسفر عن مقتل خمسة عشر صهيونياً وإصابة العشرات بجروح مختلفة. وبعد هذه العملية بأربعة أيام قُتل مستوطن يهودي برصاص عامل فلسطيني.

-19 مايو 2002: فجر فلسطيني نفسه في سوق مستعمرة "نتانيا" الساحلية شمال تل أبيب، حيث قتل ثلاثة إسرائيليين.

-23 مايو 2002: فجر فلسطيني نفسه في مستعمرة "ريشون لتسيون" اليهودية قرب تل أبيب؛ الأمر الذي أسفر عن مقتل صهيونيين.

-27 مايو 2002: فجر فلسطيني آخر نفسه في مجمع تجاري في مستعمرة "بتاح تكفا" اليهودية في تل أبيب، وأسفرت العملية عن مقتل إسرائيليين.

29 مايو 2002: نفذت عمليتان منفصلتان في مستعمرة "أيتمار" اليهودية في نابلس، حيث قتل فدائي تسلل إلى المستعمرة ثلاثة مستوطنين، وتمكن مقاومون آخرون من قبل مستوطن واحد على الأقل وإصابة آخرين قرب مستعمرة "عوفرا" القريبة من مدينة رام الله.

-5 يونيو 2002: قتل ما لا يقل عن 18 إسرائيليا، وأُصيب العشرات في عملية نوعية فلسطينية نفذت عن طريق تفجير سيارة تحتوي على كميات هائلة من المتفجرات بالقرب من حافلة كانت تُقلّ جنوداً إسرائيليين في مفرق مجدو القريب من مدينة العفولة في فلسطين المحتلة عام 1948.


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع