|

|
صبري: تهديدات أمريكا لا تخيف العراق |
|
بغداد – وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 17-6-2002 |
 |
|
صدام حسين |
قال
وزير الخارجية العراقي "ناجي صبري"
في أول تعليق على ما نشرته صحيفة "واشنطن
بوست" الأحد 16-6-2002 عن خطة أمريكية
للإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين:
"إن هذا ليس بالجديد؛ فالولايات
المتحدة منذ أكثر من 30 عاما تتآمر على
العراق، وتتآمر على أي دولة مستقلة في
العالم"، مؤكدا أن واشنطن تحاول أن
تطلي سياستها بمظاهر كاذبة لخداع
الرأي العام.
وأكد صبري أن التهديدات الأمريكية لا
تخيف العراق الخاضع لحظر دولي منذ عام
1990.
وأضاف صبري: "نحن نتصدى للعدوان منذ
11 عاما، وواشنطن ولندن تمارسان
العدوان علينا منذ 11 عاما عبر الحصار
اللاأخلاقي والإجرامي".
وأكد أن "التهديدات الأمريكية التي
تطلق ضد الدول العربية وغيرها في
العالم، ورغبة واشنطن في التدخل في
الشؤون الداخلية للدول الأخرى.. كلها
أمور تؤدي إلى تقويض القانون الدولي،
وتقويض النظام الذي تأسست عليه
العلاقات الدولية".
عدم
اكتراث
وقد
استقبلت بغداد الأنباء التي ترددت عن
خطة سرية أمريكية للإطاحة بنظام
الرئيس "صدام حسين" حيًّا أو
ميتًا بعدم الاكتراث، حتى إن الصحف
العراقية تجاهلت تلك المعلومات، ولم
تشر إليها في أعدادها الصادرة الإثنين
17-6-2002!
وإذا
كانت الصحف العراقية، وهي تعتبر في
الواقع المتحدث باسم النظام والمعبر
عن المواقف الرسمية للحكومة قد تجاهلت
هذه المعلومات، فإن النظام نفسه تحدث
وعبر عن ذات الموقف غير المكترث بالخطة
الأمريكية، وكانت واشنطن بوست قد ذكرت
أن الرئيس جورج بوش أصدر تعليماته
لوكالة المخابرات المركزية الأميركية
"سي آي إيه" في يناير 2002 بوضع خطة
للتخلص من صدام حسين وتغيير النظام
العراقي.
وذكرت "واشنطن بوست" أن الخطة
السرية الشاملة التي طلبها بوش من
وكالة المخابرات المركزية الأمريكية
تشمل حتى اللجوء إلى القوة من أجل
الإطاحة بالرئيس العراقي، بل وقيام
الوحدات الخاصة بقتله إذا وجدت نفسها
في حالة الدفاع المشروع عن النفس!
وأوضحت الصحيفة أن بوش طلب من أجهزة
المخابرات الأمريكية دراسة جميع
الوسائل الضرورية من أجل تحقيق ذلك
الهدف بما فيها احتمال زيادة
المساعدات للمعارضة العراقية داخل
وخارج العراق.
وأشارت إلى أن وكالة المخابرات
المركزية "سي آى إيه" ستضاعف
جهودها أيضا من أجل جمع معلومات عن
أعضاء الحكومة العراقية وقادة الجيش
العراقي وقادة أجهزة المخابرات.
وقالت وكالة الأنباء الفرنسية: إن
برلمانيين أمريكيين بارزين من الحزبين
الديموقراطي والجمهوري أعربوا عن
تأييدهم لخطة بوش لتغيير النظام في
بغداد بالقوة إذا دعت الحاجة.
وقال زعيم الأغلبية الديموقراطية في
مجلس الشيوخ الأمريكي "توماس داشل"
في حديث مع محطة "فوكس" الأميركية:
"أعتقد أن فكرة تغيير النظام في
العراق تلقى تأييدا كبيرا". وأضاف أن
"السؤال المطروح الآن هو متى وكيف
نقوم بذلك؟".

|