|

|
موسى: الجدار.. سور برلين جديد |
|
رام الله – وكالات – إسلام أون لاين نت/17-6-2002 |
 |
|
أطفال فلسطينيون يعبرون الجدار الاولي |
أدان
الأمين العام لجامعة الدول العربية
عمرو موسى عملية بناء الجدار الذي بدأ
الجيش الإسرائيلي إقامته على طول الخط
الفاصل بين الضفة الغربية وإسرائيل،
ووصفه بأنه سور برلين الجديد.
وقال موسى: "إن هذا الجدار يعيد
للذاكرة ممارسات لم يقبلها العالم"،
مشيرا إلى أنه يزيد من تكريس إسرائيل
لاحتلالها الأراضي الفلسطينية،
والفصل بين المجتمعات.
وأضاف أنه بدلا من قيام إسرائيل ببذل
المزيد من الجهود السلمية المؤثرة في
العلاقة المستقبلية بين الشعبين
الفلسطيني والإسرائيلي فإنها تقوم
بتكريس الاحتلال، مشيرا إلى أنه كان
يجب تركيز الجهد على إنهاء الاحتلال
ووقف بناء المستعمرات وتفكيك القائم
منها، وليس بناء جدار فاصل.
ومن
جهة أخرى، ندد الرئيس الفلسطيني ياسر
عرفات بعملية الجدار الأمني الذي بدأت
إسرائيل في بنائه على طول "الخط
الأخضر" لعزل مدن وقرى ومخيمات
الضفة الغربية، معتبرا أنه يعبر عن
العنصرية الصهيونية.
وقال عرفات خلال جولة قام بها الإثنين
17-6-2002 لتفقد مدارس رام الله: "إن هذا
الجدار الفاصل يشكل اعتداء فظيعا"،
محذرا بعدم تقبل هذا المشروع مهما كانت
الظروف.
ومن ناحية أخرى.. رفض عرفات أي تدخل
أمريكي في شئون حكومته، وذلك ردا على
الانتقادات التي وجهتها كونداليزا
رايس مستشارة الأمن القومي الأمريكي
للسلطة الفلسطينية، ووصفتها بأنها
مليئة بالفساد ولا تصلح كأساس لدولة
فلسطينية فى المستقبل.
 |
|
قوات الاحتلال تخطط لمسار الجدار |
وقال
الرئيس الفلسطيني: "لا أحد يستطيع أن
يفرض علينا ما نفعل، ولكننا نفعل فقط
ما يرغب فيه شعبنا، ولا نقبل أوامر من
أحد".
ومن
ناحيته.. استنكر حميد رضا آصفي المتحدث
باسم الخارجية الإيرانية إقامة
إسرائيل الجدار الأمني، مؤكدا أنه يمس
بوحدة القدس وشبهه بجدار برلين الذى
قسم العاصمة الألمانية من عام 1961 إلى
1989.
وقالت
الإذاعة الإيرانية نقلا عن آصفي: إن
لامبالاة الولايات المتحدة والدول
الأخرى أمام جرائم إسرائيل عززت من
تهور سلطات الاحتلال في خرق حقوق الشعب
الفلسطيني، وعدم احترام القواعد
الدولية.
وكانت إسرائيل قد بدأت الأحد 16-6-2002
أعمال بناء الجدار الأمني الممتد على
طول "الخط الأخضر" مع الضفة
الغربية بهدف وقف تسلل منفذي العمليات
الفدائية إلى إسرائيل. وأشارت الصحف
الإسرائيلية إلى أن الجدار سيوفر
الحماية لخمس مستوطنات يهودية تقع غرب
الجدار.

|