English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الأمن مفتاح الفوز بانتخابات فرنسا

باريس- عالية سي أحمد- إسلام أون لاين.نت/17-6-2002

الفرنسيون يولون الأمن أهمية كبرى

كشف استطلاع للرأي أن الأمن يشكل الهاجس الأول لدى الشعب الفرنسي. وأظهر الاستطلاع الذي نشر الإثنين 17-6-2002 أن 59% من الفرنسيين يطالبون بأن تحتل مكافحة الجريمة أولى أولويات الحكومة الجديدة.

وأكد الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة "سي إس إيه" وأعلنت نتائجه بعد يوم واحد من الجولة النهائية للانتخابات النيابية أن الملف الأمني يمثل أحد أهم العوامل المؤثرة على خيارات الناخبين، سواء في الانتخابات الرئاسية 5-5-2002، أو الانتخابات النيابية التي أجريت الجولة الثانية منها الأحد 16-6-2002 والتي أسفرت عن فوز حزب اليمين الشيراكي "الاتحاد من أجل الأغلبية الرئاسية" بالأغلبية المطلقة وحصوله على 355 مقعدا.

أعلى نسبة غياب

واتسمت الجولة الثانية بأعلى نسبة غياب منذ إعلان الجمهورية الخامسة؛ حيث بلغت معدل 39%، وحققت معدلات الغياب لدى الشباب 35.59%، وعكست نسبة الغياب المرتفعة فشل كل من اليمين واليسار في تعبئة رجل الشارع للمشاركة في جولة الإعادة.

وحصل الحزب الاشتراكي مع اليسار الراديكالي وأحزاب أخرى يسارية صغيرة على 153 مقعدا.

وتمكن الحزب الشيوعي من الحفاظ على ماء الوجه، فبعد أن اكتفى بنسبة 4.91% من الأصوات في الجولة الأولى، نجح في الحفاظ على نحو ثلثي مقاعده الـ35 في الجمعية الوطنية المنتهية دورتها وذلك بحصوله على 21 مقعدا. لكن كبرى المفاجآت بالنسبة للحزب الشيوعي تمثلت في سقوط زعيم الحزب "روبير هو" في مقاطعة "فال دواز" بفارق 244 صوتا أقل من منافسه الشيراكي "جورج موكرو".

وطال التراجع حزب الخضر الذي تخلى عن أربعة من مقاعده السبعة، مكتفيا بثلاثة مقاعد فقط.

وشمل مسلسل سقوط الكبار أيضا زعيمة الحزب "دوميثيك فوانيه" التي فشلت في دائرتها "دول".

غير أن نجاح مرشحي الحزب في باريس: إيف كوشيه، ومارتين بيار، مكّن اليسار من الحفاظ على أغلبيته داخل دوائر العاصمة بحصوله على 12 مقعدا من إجمالي المقاعد الباريسية الـ21.

وتوجه زعيم الحزب الاشتراكي "فرانسوا هولاند" إلى أنصار الحزب في أعقاب الهزيمة قائلا: إن اليمين الذي أراد الحصول على الأغلبية يجب عليه أن يضطلع بمسؤولياته.

وأضاف أن الاشتراكيين من الآن يمثلون القوى المعارضة الرئيسية، وسوف يخدمون في موقعهم الجديد بلادهم ومواطنيهم.

أما رئيس الحكومة "جان بيير رافاران" المقرب من جاك شيراك فقد هنأ أنصاره وقال: "لقد فاز مشروع جاك شيراك بالأغلبية.. إنه نجاح للاتحاد والثقة".

وأضاف وسط ابتهاج الشيراكيين: "سوف نضطلع بواجباتنا من أجل العمل.. فلقد فهمنا رسالة الشعب الفرنسي".

إلا أنه أقر بأن الانتخابات لا تلغي المشكلة، مضيفا قوله: "سنعمل على تحسين معيشة الفرنسيين".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع