|

|
زوجة بلير آسفة لدفاعها عن الاستشهاديين |
|
لندن- وكالات- إسلام أون لاين.نت/18-6-2002 |
 |
|
شيري وزوجها
|
أعربت
زوجة رئيس الوزراء البريطاني "شيري
بلير" الثلاثاء 18-6-2002 عن أسفها
لقولها: "إن الشبان الفلسطينيين
لديهم انطباع بأنه "لم يعد من أمل"
في الدفاع عن قضيتهم سوى تفجير أنفسهم..
يأتي ذلك بعد احتجاج من السفارة
الإسرائيلية في لندن.
وقالت
المتحدثة باسم زوجة رئيس الوزراء
البريطاني لوكالة الأنباء الفرنسية:
"لم يكن هذا قصدها، فهي تدين بأشد
العبارات، الفظاعة التي ارتكبت هذا
الصباح"، في إشارة إلى العملية
الاستشهادية التي وقعت الثلاثاء 18-6-2002
في القدس وقُتل فيها 19 شخصا.
كانت
"شيري بلير" قد قالت في وقت سابق
الثلاثاء: "طالما ظل الشبان يشعرون
أنه لم يعد لديهم أمل في تقدم قضيتهم
سوى تفجير أنفسهم فإنهم سيفعلون".
وكانت شيري بلير تتحدث لدى بدء حملة
للجمعية الطبية لدعم الفلسطينيين طبيا
بمشاركة الملكة رانية زوجة العاهل
الأردني.
وندد
مسؤول بالمعارضة البريطانية "مايكل
إنكرام" على الفور بهذه التصريحات
التي وصفها "بأنها مؤسفة جدا" و"مهينة
لأسر الضحايا".
وسعت
متحدثة باسم رئاسة الوزراء البريطانية
إلى تخفيف وطأة هذه التصريحات على
الجانب الإسرائيلي، مؤكدة أن "السيدة
بلير لم تكن تفعل غير تأكيد مسألة
بديهية"، وأضافت المتحدثة: "العالم
كله متفق على القول بأن الفلسطينيين
لديهم إحساس بانعدام الأمل"، مشيرة
إلى "أنها (شيري) لم تكن ترمي البتة
إلى تبرير عمليات الفلسطينيين".
من
جهتها أكدت الملكة رانية أن "أحداث
اليوم تذكر بأن الجانبين يعانيان في
هذا النزاع"، وتظهر "أن مثل هذه
الآلام لا يمكن أن تتواصل". وقالت:
"إن استمرار تأخير مسيرة السلام
يهدد المدنيين الأبرياء من الجانبين".
وتتعارض
تصريحات شيري مع تصريحات وزير
الخارجية البريطاني الذي قال: إنه "صدم
بهذا الحادث البغيض الذي قتل فيه هذا
العدد الكبير من الأشخاص".
تأتي
تصريحات شيري بلير إثر تصريحات لورا
بوش الإثنين 17-6-2002 التي تمايزت عن موقف
الدعم الضمني الذي وقفه البيت الأبيض
من إقامة "الجدار الأمني" بين
إسرائيل والضفة الغربية بقولها: إنها
"لا ترى كيف يمكن اعتبار ذلك مؤشرا
دائما للسلام؟".
|