|

|
الجدار
يحمي خمس مستوطنات يهودية |
|
القدس
– وكالات – إسلام أون لاين.نت/17-6-2002
|
 |
|
جرافات الاحتلال تمهد لبناء الجدار الامني
|
تشير
الخرائط التي نشرتها الصحف
الإسرائيلية الإثنين 17-6-2002 إلى أن
الجدار الذي بدأت إسرائيل رسميا في
بنائه الأحد 16-6-2002 سيوفر الحماية لخمس
مستوطنات يهودية تقع على بعد
كيلومترين اثنين من "الخط الأخضر"
بين إسرائيل والأراضي الفلسطينية.
وتقع هذه المستوطنات إلى الغرب من
الجدار الذي يمتد تقريبا في محاذاة "الخط
الأخضر"، ويدخل في أماكن عدة مسافة
كيلومترين داخل أراضي الضفة الغربية.
والمستوطنات
المعنية هي: ساليت، وتساريست بين
مدينتي قلقيلية وطولكرم
الفلسطينيتين، وريحان، وشاكد،
وحنانيت إلى الشمال من طولكرم والغرب
من جنين في شمال الضفة الغربية.
من
جهة أخرى.. ستقع قريتان فلسطينيتان هما
برتا وبرقة الشرقية المحاذيتان
للأراضي الإسرائيلية غرب الجدار أيضا
في الأراضي الإسرائيلية.
وكانت
إسرائيل قد بدأت رسميا الأحد 16-6-2002
بناء الجدار الذي تعلق عليه الحكومة
الإسرائيلية الآمال في وقف العمليات
الاستشهادية.
ومن
المقرر أن تشمل المرحلة الأولى من
المشروع 120 كلم، وتمتد من الشمال إلى
الجنوب من قرية كفر سالم العربية في
إسرائيل إلى بلدة كفر قاسم على بعد 20
كليو مترا إلى الشرق من تل أبيب،
ويشتمل الجدار على أجهزة إلكترونية
للمراقبة وعوائق لمنع مرور السيارات.
إحباط
خمس عمليات
ومن
ناحية أخرى.. قال مصدر عسكري إسرائيلي:
إن فلسطينيا استشهد صباح الإثنين
عندما فجر عبوة كان يحملها في شمال
الضفة الغربية قرب "الخط الأخضر"
بين إسرائيل والأراضي الفلسطينية.
وصرح
ناطق عسكري "لقد رصد حرس الحدود
الرجل عندما كانوا على متن سيارة جيب
عسكرية على الطريق المؤدي إلى قرية
برقة الشرقية".
وأوضح
أنه عندما اعترض حرس الحدود الرجل الذي
اشتبهوا به، قام بتفجير العبوة محدثا
خسائر في السيارة العسكرية دون أن يوقع
ذلك جرحى أو قتلى".
ومن جهته.. قال بن أليعازر وزير الدفاع
الإسرائيلي للإذاعة الإسرائيلية
العامة: "استنادا للمعلومات التي
نملكها فإن خمسة إرهابيين يستعدون
للقيام بعمليات انتحارية".
وأضاف "إننا نعلم أن الاستعدادات
باتت في مراحل متقدمة، وهذه
الاعتداءات يمكن أن تقع في أي لحظة".
ومن
ناحيتها.. قالت صحيفة "يديعوت
أحرونوت" الإثنين: إن الانتحاريين
الخمسة هم ثلاثة شبان وفتاتان.
وكشف الوزير أن الجيش الإسرائيلي أوقف
الأسبوع الماضي خمسة "انتحاريين"
آخرين قبل أن يتمكنوا من تنفيذ أي
عملية.
|