English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

5 آلاف طفل ضحايا ألغام روسيا بالشيشان

موسكو- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 17-6-2002

قُتل وأصيب أكثر من 5 آلاف طفل شيشاني بسبب الألغام المضادة للأفراد منذ الاجتياح الروسي لجمهورية الشيشان قبل نحو ثلاث سنوات، أعلن ذلك مسؤول بالأمم المتحدة الإثنين 17-6-2002.

وقال "أولارا أوتونو" المبعوث الخاص للأمم المتحدة للطفولة والصراعات المسلحة: إن ما يتراوح بين 7 آلاف و10 آلاف شخص أكثر من نصفهم من الأطفال قُتلوا وأصيبوا في انفجارات الألغام الأرضية خلال تلك الحرب.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن المسؤول الدولي قوله: "إن الوكالات التابعة للمنظمة الدولية خصصت 35 مليون دولار لضحايا الحرب في الشيشان هذا العام".

وأوضح أن السلطات الروسية تتحمل معظم المسؤولية فيما يتعلق بمساعدة الأطفال الذين أصيبوا في الصراع المسلح بالشيشان، في حين أن المجتمع الدولي من الممكن أن يبذل جهودًا "تكميلية" أو إضافية لجهود الحكومة الروسية.

وقال أتونو: إن أكثر من 15 ألف شخص 60% منهم من النساء والأطفال شردوا ونزحوا عن منازلهم بسبب القتال في الشيشان.

ووفقًا للإحصائيات التي أعلنتها روسيا في يوليو 2001، فإن حوالي 400 طفل في مراحل الدراسة قبل الجامعية قُتلوا منذ أكتوبر 1999، عندما شنت روسيا هجومًا عسكريًا شاملاً لسحق المقاتلين المطالبين بالاستقلال.

وأصيب أكثر من ألف طفل وتحول 2000 طفل إلى أيتام منذ اندلاع النزاع، وأصبح 600 طفل وصبي بلا مأوى منذ ذلك الحين.

وأعلن أوتونو اعتزامه القيام بجولة في أنحاء الشيشان خلال أيام، والاجتماع بعدد من الأشخاص من بين ألوف الشبان الذين تحولوا إلى نازحين عن ديارهم بسبب الصراع.

وأضاف أنه يخطط لقضاء ثلاثة أيام في الشيشان وجمهورية أنحوشيتا المجاورة التي فر إليها الكثير من الشيشانيين هاربين من الحرب والقصف الروسي بحثًا عن مأوى لهم.

وسيتوجه أوتونو كذلك إلى منطقة أوسيتيا الانفصالية في جورجيا، التي تقع على الحدود مع الشيشان، قبل العودة إلى موسكو لعقد محادثات مع المسؤولين الروس.

وانتقدت منظمات حقوق الإنسان موسكو مرارًا بسبب سجلها المرعب في الشيشان.

في الوقت ذاته، قال مبعوث روسيا في الأمم المتحدة "فريدريك ليونز": إن الأمم المتحدة تخطط لزيادة المساعدات الإنسانية إلى الشيشان بمقدار 35 مليون دولار (37 مليون يورو)، إضافة إلى الـ200 مليون دولار التي قدمتها منذ بداية الحرب إلى جمهورية الشيشان.

وكانت الشيشان قد أعلنت استقلالها عام 1991 إثر انهيار الاتحاد السوفيتي. لكن بدا كما لو كانت روسيا تريد أن تظهر للعالم أنها قادرة على أن تفعل ما فعلته الولايات المتحدة للعراق؛ فقد شنت هجوما على الشيشان. وتسببت الحرب التي استمرت منذ عام 1994 حتى 1996 في سقوط 80 ألف ما بين قتيل وجريح. وتسبب الهجوم الروسي في تدمير العاصمة جروزني وأجزاء أخرى من الشيشان.

ومع ذلك فقد انتصر المقاتلون الشيشانيون، وكشفوا ضعف القدرات العسكرية الروسية.

وفي أوائل عام 1999 اندلعت انتفاضة في منطقة داغتسان الروسية المجاورة للشيشان، واتهمت موسكو القوات الشيشانية بدعم الانتفاضة في داغتسان.

 وتسبب ذلك في اندلاع نزاع مع القوات الروسية التي ألحقت الهزيمة بالمقاتلين الشيشانيين هذه المرة في داغتسان.

وفي أعقاب هزيمة المقاتلين الشيشان في داغستان، تعرضت موسكو لعدة تفجيرات ألقت بالمسئولية عنها على المقاتلين الشيشانيين، لكنها لم تتمكن من إثبات ذلك أبدًا.

وأدت تلك التطورات إلى تزايد المشاعر العنصرية ضد الأشخاص، خصوصًا المنحدرين من القوقاز. وما زالت القوات الروسية تشن حربًا واسعة النطاق على الشيشان.

وتؤكد تقارير كثيرة فرار أكثر من 200 ألف شخص من الشيشان، واستمرار قصف وتدمير العاصمة جروزني ومناطق أخرى. ويرتفع عدد الضحايا المدنيين من مواطني الشيشان في القصف الروسي رغم صراخ المنظمات الدولية بالشجب والإدانة للوحشية والقمع الروسي!.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 8/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع