English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الحصار يحرم طلبة غزة من الامتحانات

غزة – (أ ف ب) - عادل الزعنون - إسلام أون لاين.نت/ 17-6-2002

يحاولن الوصول للامتحان

حرم الاحتلال طلبة قطاع غزة من أداء امتحانات الثانوية العامة التي بدأت الإثنين 17-6-2002، ولم يتمكن سوى نحو خمسين طالبا من أداء الامتحان، وذلك بالخيام في منطقة المواصي برفح الفلسطينية، بعد أن تمكنت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية من إدخال أوراق الامتحانات عبر التنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

ويقول الطالب محمد بشير: إنه خرج في منزله المجاور لمستوطنة "كفار دروم" في دير البلح صباح يوم الامتحان متوجها إلى قاعة الامتحانات، لكنه فوجئ بمنعه من قبل الجنود الإسرائيليين.
وأكد بشير أنه مع عدد من زملائه لن يتمكنوا من أداء الامتحانات إذا استمرت قوات الاحتلال في منعهم من الوصول إلى مدارسهم التي لا تبعد سوى 500 متر.
أما الطالب محمد نجار فيقول: "الاحتلال يحرمنا حتى من أداء الامتحانات وتحصيل تعليمنا، وهذا جريمة في القرن الحادي والعشرين".

وبسبب الحواجز العسكرية التي يتعرض عندها الفلسطينيون لإطلاق النار يضطر طلبة الثانوية العامة القاطنون قربها وبجانب المستوطنات إلى سلوك طرق وعرة تستغرق عدة ساعات، معرضين بذلك حياتهم للخطر، خصوصا أن هذه الطرق تمر بمستوطنات، كما يقول مصدر أمني.

على الشموع

 وشكل الحصار وعمليات القصف التي ينفذها الجيش الإسرائيلي يوميا عبئا كبيرا على الطلبة، خصوصا أثناء الدراسة والاستعداد للامتحانات.

ويشرح الطالب أحمد موسى الذي كان في طريقه إلى مدرسته معاناة الطلاب قبيل الامتحانات بقوله: "معظم الطلبة يعانون أثناء الاستعداد للامتحانات بسبب عمليات القصف المدفعي الإسرائيلي اليومية والحصار، إضافة إلى تحليق الطائرات بين وقت وآخر".
وتكمل الطالبة أسماء جعرور من سكان مدينة غزة شرح هذه المعاناة بقولها: "الامتحان الأول كان صعبا لعدم تمكننا من المذاكرة بشكل جيد؛ حيث إن التيار الكهربائي كان في معظم الأوقات مقطوعا، واضطر كثير من الطلبة للمذاكرة على ضوء الشموع".

من جانبه صرح العقيد خالد أبو العلا رئيس لجنة الارتباط جنوب قطاع غزة أن الحواجز الإسرائيلية حالت دون وصول عدد من الطلبة إلى مدارسهم، خصوصا الذين يسكنون في المناطق المجاورة للمستوطنات الإسرائيلية ومجمع مستوطنات غوش قطيف بخان يونس جنوب قطاع غزة.
 وقال أبو العلا لوكالة الأنباء الفرنسية الإثنين: "تمت مطالبة الجانب الإسرائيلي عبر لجنة الارتباط برفع الحصار عن منطقتي المواصي بخان يونس ورفح، والسماح لطلبة الثانوية العامة بالتوجه إلى قاعات الامتحانات المقررة، لكنهم لم يستجيبوا".
يشار إلى أن قطاع غزة يعتمد في توفير التيار الكهربائي على شركة إسرائيلية للكهرباء، خصوصا أن شركة الكهرباء الفلسطينية جنوب قطاع غزة لم تنه أعمالها حتى الآن.

لكن عبد الرحمن عوض الله مدير عام الامتحانات في وزارة التربية والتعليم أكد أن الوزارة راعت لدى وضع برامج هذه الامتحانات مشكلة الإغلاق والحصار المفروض على المدن والقرى والمخيمات.

وندد عوض الله باستمرار العراقيل والإجراءات العدوانية الإسرائيلية التي تعوق وصول الطلبة والمشرفين على الامتحانات، ودعا منظمة الصليب الأحمر الدولية إلى القيام بدورها في تحريك الأمور وإنهاء العراقيل اللاإنسانية.
ومن المقرر أن يتقدم لامتحانات الثانوية العامة هذا العام 52 ألف طالب وطالبة في الأراضي الفلسطينية، بينهم أكثر من 21 ألفا و500 طالب وطالبة من قطاع غزة، إضافة إلى قرابة ألف طالب في السجون الإسرائيلية، حسب مصادر بوزارة التربية والتعليم الفلسطينية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع