|

|
انسحاب
ألف عضو من "لويا جيركا"
|
|
كابول –
وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 17-6-2002
|
 |
|
استياء بين أعضاء لويا جركا
|
انسحب
ألف عضو بالمجلس الوطني الأفغاني "لويا
جيركا" من اجتماعهم اليوم الإثنين
17-6-2002 في كابول احتجاجا على ما وصفوه
بالمناورات التي تهدف إلى تجنب بحث
المشاكل الأكثر أهمية.
وقال
"سيد نعمة الله" أحد أعضاء المجلس
لقناة "الجزيرة" الفضائية
الإثنين 17-6-2002: إن قتالا جديدا قد يندلع
في حال فشل المجلس في التوصل إلى اتفاق
بشأن تشكيل حكومة جديدة.
وأكد
"نعمة الله" على ضرورة حضور
الرئيس الجديد "حامد كرزاي"
الاجتماعات من أجل مناقشة القضايا
المهمة كقضية البرلمان الجديد مثلا،
وقال: "ما يجري هو تدخل من دول أجنبية
وانتهاك لاتفاق بون".
وطبقا
للاتفاق الذي رعته الأمم المتحدة في
العاصمة الألمانية بون، والذي جاء
بكرزاي إلى السلطة بعد سقوط حكومة
طالبان في نوفمبر 2001 يتعين أن يوافق
"لويا جيركا" على الحكومة الجديدة.
ومن
جانبه قال الملا عبد الكريم: "أشعر
بخيبة أمل حقيقية إزاء اللويا جيركا،
فالمسؤولون والحكام يملون على الناس
ما يقولونه، وتعرضت شخصيا لتهديدات
لكي أعطي صوتي لكرزاي، إنه اجتماع صوري
فحسب".
وأضاف
عبد الكريم قائلا: "لم يجرِ بحث أي
قضايا رئيسية حتى الآن، وإذا استمر
الأمر كذلك قد يندلع القتال من جديد؛
لأن كرزاي لا يتمتع بمساندة أغلبية
المواطنين".
من
جهة أخرى أعلن أحد مستشاري الرئيس الأفغاني حامد كرزاي
لوكالة الأنباء الفرنسية الإثنين
17-6-2002 أن مجلس "اللويا جيركا" سيواصل أعماله
حتى يوم الثلاثاء 18-6-2002 على الأقل.
وقال مدير وكالة "بختار" الأفغانية "سلطان أحمد باهين": إن كرزاي
اقترح انعقاد اللويا جيركا حتى مساء الثلاثاء
18-6-2002، مشيرا إلى أنه قد يتم
تمديد الموعد إلى ما بعد الثلاثاء.
ومن المقرر أن يعرض رئيس الحكومة
الانتقالية الإثنين 17-6-2002 قائمة
بأسماء حكومته على المجلس لإقرارها،
كما يعرض نتائج المشاورات المكثفة
التي أجراها مع ممثلي الأقاليم
الأفغانية المختلفة بشأن تشكيل
البرلمان، والمهام الموكلة به خلال
الـ 18 شهرا القادمة.
|