English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إسرائيل تأسر 27 فتاة منذ السور الواقي

فلسطين - الجيل للصحافة – إسلام أون لاين.نت/ 17-6-2002م

وفاء إدريس عمليتها شجعت الفتيات على المقاومة

صعَّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي من حملتها ضد الفتيات الفلسطينيات، وشنَّت حملة اعتقالات طالت العشرات منهن، سواء كان لهن علاقة بالعمل الجهادي والاستشهادي أو لمجرد الاشتباه والانتقام من الفلسطينيات، ردًّا منها على إقدامهن على المشاركة في العمليات الاستشهادية، ولدفع الجانب الفلسطيني للتخلي عن فكرة الاستعانة بالفتيات في المقاومة.

وأوضح نادي الأسير أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت منذ بداية إبريل 2002  حتى منتصف يونيو 2002 سبعًا وعشرين امرأة فلسطينية، معظمهن تتراوح أعمارهن ما بين 15 : 25 عامًا غالبيتهن من طالبات المدارس والجامعات، ويلاحظ أن الفتيات المعتقلات أبدين استعدادًا للقيام بعمليات عسكرية مثل طعن الجنود أو محاولة لتنفيذ عمليات استشهادية أو المساعدة في أعمال المقاومة.

وحسب دراسة أعدَّها نادي الأسير الفلسطيني، فإنه لوحظ مضاعفة انخراط المرأة الفلسطينية ومشاركتها في أعمال مقاومة الاحتلال بشكل مميز، ولم يسبق له مثيل، وهي ظاهرة تتصاعد مع استمرار عمليات القمع والبطش للشعب الفلسطيني الذي يقاوم ما تقوم به قوات الاحتلال التي تسعى لتدمير كل مقومات حياة الشعب الفلسطيني.

وأضافت الدراسة أن ازدياد انخراط النساء في أعمال المقاومة يرجع إلى الإحساس العام لدى الفلسطينيين بأنه لم يَعُد هناك شيء يخسرونه أمام عمليات القتل، والمجازر، والاغتيالات، والتدمير التي يقوم بها جيش الاحتلال في الأشهر الأخيرة، وما زال يقوم بها حتى الآن؛ مما خلق دوافع واستعدادات أكبر للمشاركة في المقاومة والانتفاضة لدى النساء.

ثقافة التحرر

وأشارت الدراسة إلى أن مشاركة المرأة في المقاومة لم تَعُد بتلك الصعوبة، بل إن ثقافة التحرر من الاحتلال والخلاص من القهر أصبحت مادة التعبئة والتوعية في المجتمع الفلسطيني؛ لتكسر الكثير من القيود أمام مشاركة المرأة واتخاذها لدورها وقرارها.

ومعظم الفتيات اللواتي اعتُقلن تم إلقاء القبض عليهن في منازلهن أو خلال محاولة طعن الجنود بالسكاكين على الحواجز العسكرية، وتم الاعتداء على النساء في المعتقلات منذ لحظة اعتقالهن وتعرضن للتعذيب والضغوطات النفسية في أقبية التحقيق، وخاصة في معتقل "المسكوبية".

ويتم احتجاز النساء المعتقلات بعد إنهاء التحقيق معهن في سجن نفي "ترتسيا" بالرملة، وتعرضن خلال العامين الماضيين لظروف صعبة واعتداءات متكررة عليهن، حيث عُزِل الكثير منهن في زنازين انفرادية وعوقبن بحرمانهن من الزيارات، وتم الاعتداء عليهن بشكل وحشي؛ بسبب مطالبتهن بتحسين أوضاعهن الإنسانية والصحية.

ولعلَّ التزايد في مشاركة المرأة المتميز في الأعمال الانتفاضية هو السبب الذي دفع وزير الدفاع الإسرائيلي "بنيامين بن أليعازر" للالتقاء في الزنازين مع الأسيرة "عرين حسين شعيبات" -24 عامًا- من مدينة بيت ساحور، وهي طالبة في جامعة بيت لحم ومتهمة بمحاولة تنفيذ عملية استشهادية.

وصرَّح وزير الدفاع الإسرائيلي بعد اللقاء قائلاً: "إنه أصبح من السهل تجنيد المرأة الفلسطينية في أعمال الانتفاضة"، متجاهلاً البحث عن السبب الحقيقي وراء ذلك وهو وجود الاحتلال.

اقرأ: أسماء بعض المعتقلات منذ أوائل إبريل 2002م:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع