|

|
أعضاء بالكونجرس يوافقون على قتل صدام |
|
واشنطن
– وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 17-6-2002
|
 |
|
صدام
حسين
|
أبدى
أعضاء بالكونجرس الأمريكي من
الديموقراطيين والجمهوريين تأييدهم
للأمر الرئاسي الذي أصدره الرئيس "جورج
بوش" لوكالة الاستخبارات المركزية
الأمريكية "سي آي إيه" بوضع خطة
سرية للإطاحة بالرئيس العراقي "صدام
حسين" بالقتل أو بأي طريقة أخرى، غير
أنهم أبدوا تشككهم في نجاح ذلك.
جاءت
تصريحات أعضاء الكونجرس بعد ساعات من
قيام صحيفة "واشنطن بوست" بكشف النقاب عن أمر رئاسي أصدره بوش
للمخابرات في بداية هذه العام يقضي
بالإطاحة بصدام.
وقال السيناتور الجمهوري "جون
ماكاين" لشبكة "سي بي إس"
الأمريكية الإثنين 17-6-2002 أنه يجب على
الإدارة الأمريكية تنفيذ تلك الخطة
السرية لتجنب وقوع خسائر في القوات
الأمريكية، مشيرا في الوقت نفسه إلى
ضرورة تهيئة الرأي العام الأمريكي
لحملة عسكرية واسعة النطاق للإطاحة
بالرئيس صدام.
وقال:
"إذا كنا نستطيع القيام بذلك عن طريق
استخدام قوات خاصة فقط، وقليل من
القوات الجوية والمعارضين للنظام
العراقي.. فهذا أمر جيد، لكننا يجب أن
نستعد للقيام بما هو ضروري لتغيير هذا
النظام".
غير
أنه أضاف "لا أعلم ما إذا كان
بإمكاننا النجاح أم لا، وأعتقد أن
الخبراء يمكن أن يقولوا إن فرص النجاح
ضئيلة إلى حد ما في حالة اعتمادنا على
أنشطة سرية فقط أو دعم المعارضة
الداخلية في بغداد".
وقال الجمهوري "ريتشارد آرمي"
-زعيم الغالبية في مجلس النواب-: إن دعم
العراق للجماعات الإرهابية التي تهدد
الولايات المتحدة وباقي الدول الأخرى
يبرر جهود الـ"سي آي إيه" الهادفة
إلى الإطاحة بصدام.
وأضاف
"إذا كانت لدينا الفرصة لجعل العالم
-وليس فقط الولايات المتحدة- أكثر
أمانًا؛ فمن الحكمة القيام بهذا الأمر".
ومن
جانبه.. قال الديمقراطي "ريتشارد
جيفاردت" -زعيم الأقلية في مجلس
النواب-: "إن المخططات الأمريكية
السرية تأتي في مواجهة سعي العراق
لامتلاك أسلحة دمار شامل، ورفضه
الإذعان لقرارات مجلس الأمن الدولي".
أما
زعيم الغالبية الديموقراطية في مجلس
الشيوخ "توماس داشل" فقد أكد
لشبكة "فوكس نيوز" الأمريكية دعم
لتغيير النظام في العراق، إلا أنه شدد
على ضرورة القيام بذلك في الوقت
المناسب وبالطريقة المناسبة.
وكانت
صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية قد
نقلت الأحد 16-6-2002 عن مصادر أمريكية
مطلعة في إدارة بوش أن الأمر السري خول
لـ"سى آي إيه" استخدام كافة
الأدوات لتحقيق هذا الهدف، من بينها
زيادة الدعم المقدم لجماعات وقوى
المعارضة داخل العراق وخارجه، والذي
يشمل الأموال والأسلحة والتدريب.
كما
تضمنت الخطة الجهود المبذولة لجمع
أكبر قدر من المعلومات المخابراتية من
داخل الحكومة العراقية والجيش وجهاز
الأمن ومن بين المواطنين العراقيين
أنفسهم عن طريق استخدام فرق تابعة
للوكالة.
وذكرت
الصحيفة أن "جورج تينيت" مدير
وكالة المخابرات المركزية الأمريكية
أبلغ بوش وحكومته أن نجاح الخطة يتطلب
عملا عسكريًّا واستخدام الضغوط
الدبلوماسية والاقتصادية، وأن
تطبيقها وحدها لن يحرز نجاحا إلا بنسبة
ما بين 10 و20 %.
ليس
بجديد
من
جانبه علَّق وزير الخارجية العراقي
"ناجي صبري" على الأمر قائلا: "هذا
ليس جديدا، والولايات المتحدة منذ
أكثر من ثلاثين عاما تتآمر على العراق
وتتآمر على أي دولة مستقلة في العالم".
وأضاف أن "الولايات المتحدة تحاول
أن تخرج سياستها بين الحين والآخر
بمظاهر خداعة لمخادعة الرأي العام".
وقال
"عامر البياتي" – وهو باحث في
معهد المراقبة الدولية- لقناة "الجزيرة"
الفضائية الإثنين 17-6-2002: "إن إعلان
الولايات المتحدة عن خطط للإطاحة
بالرئيس العراقي ليس أمرا جديدا؛
فالعراق يتعامل مع هذا الشأن منذ فترة
طويلة".
وأشار
إلى أن فرص نجاح هذه المخططات ضئيلة
جدًّا؛ لأن العراق يعاني من حظر شامل
جراء العقوبات المفروضة عليه من جانب
مجلس الأمن؛ لذلك فإن الشعب والمعارضة
غير قادرين على الانقلاب ضد الرئيس
صدام.
وفيما
يتعلق باستهداف الرئيس العراقي شخصيا،
أكد البياتي أن الوصول إليه صعب
للغاية؛ نظرا للحراسة الشديدة التي
يتمتع بها، فضلا عن أن حركته محدودة.
|