أصدر
مجموعة من الفنانين والمفكرين
الأمريكيين بيانا أدانوا فيه الحملة
التي تشنها إدارة الرئيس الأمريكي
جورج بوش ضد ما يسمى بـ"الإرهاب".
ودعا
الفنانون والمفكرون في البيان الذي
وقّعوا عليه تحت اسم "بيان الضمير"
الشعب الأمريكي إلى مقاومة السياسات
والإجراءات التي اتخذتها الولايات
المتحدة في أعقاب اعتداءات 11 سبتمبر 2001،
والتي تشكل خطرا بالغا على شعوب
العالم، على حد وصفهم.
وقال
الفنانون في البيان الذي بثوه على
موقعهم بالإنترنت هذا الأسبوع: "لقد
أخبرتنا الإدارة الأمريكية بأن مجرد
السؤال عن لماذا وقعت كل تلك الأحداث
الرهيبة؟ يعتبر خيانة.. والإجابة
الوحيدة الممكنة تكون شن حرب خارجية
وإجراءات قمعية بالداخل".
وأضافوا:
نعتقد أن الشعوب لها حق تقرير المصير،
والتحرر مما أسموه بـ"الإكراه
العسكري" من جانب القوى العظمى،
وقالوا: "كل من اعتقلته أو استجوبته
الحكومة الأمريكية يجب أن يكون له حقوق
مماثلة".
ودعا
البيان "أصحاب الضمائر" إلى تحمل
مسئولية أفعال حكوماتهم، ومعارضة
ومقاومة الظلم الذي يُرتكب باسمهم.
وقال الفنانون مخاطبين الأمريكيين:
قاوموا الحرب والاضطهاد الذي فُرض على
العالم على يد حكومة بوش "إنه ليس
عدلا.. وغير أخلاقي أو قانوني".
وطالب
البيان المواطنين الأمريكيين بالبدء
في توجيه أسئلة ووضع حد لمناخ التهديد
الذي تفرضه إدارة الرئيس الأمريكي
جورج بوش عليهم، وقال: "إن الحكومة
شنت حملة لقمع المجتمع"..
ومن
بين الموقعين على البيان: المخرج
والمؤلف هنري شالفانت، وأستاذ القانون
بجامعة نيويورك بول شيفيني، والمؤرخ
ستيفاني كونتز، والممثلة والكاتبة
جيسيكا بلانك، والأستاذ بجامعة
كولومبيا إدوارد سعيد.
وأشار
الفنانون الأمريكيون إلى أن المزيد من
أقرانهم سيوقعون على هذا البيان،
مشيرين إلى أن آخرين سينضمون إليهم،
ولكنهم يتخوفون من أن توقيعهم سيؤثر
بشكل سلبي على مهنهم.