|

|
العراق: الاتهام بالتجسس "إفلاس" أمريكي |
|
بغداد
- وكالات-إسلام أون لاين.نت/15-6-2002
|
 |
|
سعد قاسم حمودي |
اعتبر
الأمين العام لمؤتمر القوى الشعبية
العربية سعد قاسم حمودي أن قرار
الولايات المتحدة طرد دبلوماسي عراقي
في الأمم المتحدة بتهمة التجسس نوع من
"الاستفزاز".
وسخر
المسئول العراقي السبت 16-6-2002 من
الاتهامات التي وجهتها الإدارة
الأمريكية للدبلوماسي العراقي في
نيويورك، وقال: إن هذا التصرف مثير
للسخرية، ويعبر عن إفلاس إدارة الرئيس
الأمريكي جورج بوش.
ووصف
القرار بأنه تصرف استفزازي ومثير
للسخرية، ويأتي بعد فشل الإدارة
الأمريكية في إغراء الدبلوماسيين
وأعضاء الوفود العراقية ليخونوا وطنهم.
وربط
الأمين العام لمؤتمر القوى الشعبية
العربية بين تصرف الإدارة الأمريكية
وبين قرب موعد الجولة الجديدة من
الحوار بين العراق والأمين العام
للأمم المتحدة كوفي عنان، وقال: إن
واشنطن تريد فقط إثارة المشاكل وتوجيه
الاتهامات للعراق دون وجود أدلة، وذلك
لشغل الرأي العام العالمي.
وأضاف
أن هذا الأسلوب مثير للسخرية
والازدراء. وأشار إلى أن مثل هذه
التصرفات ستفضح أجواء الهستيريا التي
تعيشها واشنطن وتسيطر على تصرفاتها
إزاء العراق.
وكان
العراق قد نجح في نقل مقر الجولة
الجديدة من الحوار مع الأمين العام
للأمم المتحدة إلى فيينا في الرابع
والخامس من يوليو2002؛ نتيجة للمضايقات
التي تعرض لها بعض أعضاء الوفد العراقي
في الجولة الثانية التي جرت مطلع الشهر
الماضي في نيويورك.
وتأتي
تعليقات حمودي في الوقت الذي لم تتناول
فيه الصحف العراقية السبت 15-6-2002 هذا
الموضوع.
وقد
طالبت البعثة العراقية في المنظمة
الدولية بمزيد من الإيضاحات بشأن
الاتهامات التي ساقتها الإدارة
الأمريكية عبر بعثتها في مقر الأمم
المتحدة.
وكانت
الإدارة الأمريكية قد أعلنت الجمعة
14-6-2002 أنها وجهت اتهامات إلى دبلوماسي
عراقي بالقيام بأنشطة لا تتفق مع وضعه
الدبلوماسي، وهو التعبير الذي يستخدم
للتدليل على قيامه بأنشطة تجسس. وقال
مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية -طلب
عدم الكشف عن هويته-: إن هذا الدبلوماسي
كان يحاول تجنيد أمريكيين للعمل معه
بدون أن يحدد الهدف.
والدبلوماسي
هو "عبد الرحمن سعد" السكرتير
الأول الذي يأتي في المرتبة السادسة
بين الدبلوماسيين العراقيين الـ14
المعتمدين في المنظمة الدولية.
|