|

|
خطة إسرائيلية للهجوم على سوريا |
|
محمد
زيادة- إسلام أون لاين.نت/15-6-2002
|
أكد
"ديفيد ميجين" رئيس لجنة الخارجية
والأمن بالكنيست أن إسرائيل تحتفظ
بخطة للهجوم على سوريا.
وقال
ميجين -وهو عضو الكنيست عن حزب المركز-
أمام لجنة الخارجية والأمن في
اجتماعها الجمعة 14-6-2002: إن إسرائيل
كانت على وشك القيام بعملية عسكرية
واسعة النطاق ضد سوريا منذ شهرين،
وبالتحديد بسبب المساعدات السورية غير
المحدودة التي يقدمها الرئيس السوري
بشار الأسد لمنظمة حزب الله
لاستخدامها في الهجوم على شمال
إسرائيل.
وأضاف
أن العملية توقفت في اللحظة الأخيرة في
أعقاب تدخل "صارم" من قبل مسئولين
دوليين ذوي تأثير على إسرائيل، مشيرا
إلى أن إسرائيل تأكدت من دعم سوريا
لحزب الله بالأسلحة والوسائل القتالية
المتطورة، وأن بشار نقل هذه الأسلحة من
إيران والعراق لحزب الله ومنظمات أخرى
في الجنوب اللبناني التي وصفها بأنها
إرهابية.
وقال:
"على سوريا أن تفهم جيداً أن رئاستها
الدورية لمجلس الأمن التابع للأمم
المتحدة لن تجعلها بمنأى عن أي عمل
عسكري إسرائيلي"، وهاجم النائب
الإسرائيلي الرئيس السوري وسياسته
الداعمة لحزب الله.
وقال
موقع iol
الإسرائيلي الذي نشر الخبر السبت
15-6-2002: إن العملية العسكرية التي تحدث
عنها ديفيد ميجين ضد سوريا ليست على
غرار ضرب مصالح سورية في الأراضي
اللبنانية كما حدث في 15-4-2001، بل
المقصود بها عملية عسكرية واسعة
النطاق تشمل استخدام سلاح الطائرات،
والمدرعات، والدبابات، والمشاة إن
أمكن.. بمعنى أنها حرب كاملة.
وكان
"يهودا لينكر" سفير إسرائيل
الدائم لدى الأمم المتحدة قد هاجم
الجمعة 14-6-2002 سوريا بشدة، واتهمها بدعم
الإرهاب، وارتكاب جرائم الحرب، وذلك
رداً على اتهامات سوريا لإسرائيل أمام
مجلس الأمن بأنها أقدمت على جرائم
الحرب ضد الفلسطينيين.
وأشار
لينكر إلى أن مباركة سوريا للإرهاب
تختفي وراء عضويتها لمجلس الأمن.
يُشار
إلى أن إسرائيل تشن حالياً هجمة شرسة
في وسائل إعلامها والعديد من وسائل
الإعلام الغربية ضد اختيار سوريا
للرئاسة الدولية لمجلس الأمن.
|