|

|
غواصات إسرائيلية لحمل صواريخ نووية |
|
واشنطن-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/15-6-2002
|
 |
|
غواصة إسرائيلية |
كشف
مسئولون بوزارة الدفاع الأمريكية عن
تزويد إسرائيل لثلاث من غواصاتها
بصواريخ كروز قادرة على حمل رؤوس نووية.
وقال
مسئولو البنتاجون لصحيفة "واشنطن
بوست" الأمريكية السبت 15 -6-2002: إن
البحرية الأمريكية رصدت منذ عامين
تجربة إسرائيلية لاختبار صواريخ كروز
الجديدة أمام سواحل سيريلانكا في
المحيط الهندي.
وأقر
"مارك ريجيف" المتحدث باسم
السفارة الإسرائيلية في واشنطن قيام
حكومته بالحصول على ثلاث غواصات من
ألمانيا، لكنه لم يشر إلى ما إذا كانوا
يحملون رؤوسا نووية أم لا؟
وأكدت
إحدى الدراسات الصادرة عن معهد كارنيج
للسلام الدولي هذا الأسبوع قيام
إسرائيل بتزويد غواصاتها بصواريخ كروز
القادرة على حمل رؤوس نووية. وقال
جوزيف سيرينكيون صاحب الدراسة ومدير
مشروع المطالبة بوقف إنتاج الأسلحة
النووية بمعهد كارنيج: إن إسرائيل أجرت
تجارب على الغواصات الجديدة في مايو 2000،
ويصل مدى الصواريخ إلى 900 ميل.
وأضاف
سيرينكيون أن امتلاك إسرائيل أسلحة
نووية وتطويرها سيتسبب في وضع
الولايات المتحدة والدول الموقعة على
اتفاقية حظر الأسلحة النووية في موقف
حرج، على اعتبار أن إسرائيل لم توقع
على تلك الاتفاقية.
قلق
إسرائيلي
 |
|
إحدى غواصات إسرائيل |
ويقول
محللون أمريكيون للواشنطن بوست: إن
قيام إسرائيل بتزويد غواصاتها برؤوس
نووية يشير إلى قلق الحكومة
الإسرائيلية من سعي إيران والعراق
لتطوير صواريخ طويلة المدى قادرة على
تقويض ترسانة الأسلحة النووية
الإسرائيلية.
وأشاروا
إلى أن تطوير سلاح نووي مركزه البحر
يمثل لإسرائيل سلاح ردع، غير أنه في
الوقت نفسه يعرقل الجهود الأمريكية
الهادفة إلى منع دول الشرق الأوسط من
السعي للحصول على أسلحة نووية، إضافة
إلى أنه قد يتسبب في وجود سباق للتسلح
في الشرق الأوسط.
وألمح
المحللون إلى أن إسرائيل دائما ما ترفض
تأكيد أو نفي امتلاكها لأسلحة نووية،
غير أنهم أشاروا إلى أنها تمتلك ترسانة
من الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى
القادرة على حمل رؤوس نووية، إضافة إلى
القنابل النووية التي قد تحملها
مقاتلات من طراز إف 16 الأمريكية الصنع،
أو صواريخ من طراز هاربون التي يمكن
إطلاقها من طائرات أو سفن.
وقال
دبلوماسي أمريكي سابق: إن الحكومة
الأمريكية تفضل الغموض الذي تحيطه
إسرائيل بامتلاكها أسلحة نووية لأنه
يمثل ردعا إستراتيجيا، مضيفا: "إذا
كانت إسرائيل واضحة في هذا الأمر فإن
ذلك سيؤدي إلى خلق مشكلات مع بعض الدول
المجاورة مثل مصر وسوريا".
وأشار
الدبلوماسي إلى أنه في حالة تطوير
العراق وإيران لأسلحة نووية فمن
المحتمل شن إحداهما الضربة الأولى ضد
إسرائيل أو القوات الأمريكية في
المنطقة.
وكانت
الصحف الإسرائيلية قد نشرت تقارير منذ
عامين تتحدث فيها عن سعي إسرائيل
لتزويد غواصاتها بصواريخ كروز؛ فقد
كتب "روفان بيداتزور" طيار
إسرائيلي سابق ومدير مركز جليلي
للإستراتيجية والأمن القومي في صحيفة
هآرتس أن إسرائيل تبحث عما أسماه بـ"حلول
ردع"، وذلك تخوفا من تطوير كل من
إيران والعراق لأسلحة نووية لتوجيه
ضربات ضد أهداف إسرائيلية.
وقال
بيداتزور: إن الغواصات المزودة
بصواريخ تعتبر أحد أساليب الردع
الفعالة؛ لأن أعداء إسرائيل لن
يتمكنوا من رصد تلك الغواصات أو
تدميرها.
|