|

|
ألمانيا "تلدغ" باراجواي بهدف |
|
أبو
المعاطي زكي – إسلام أون لاين.نت/15-6-2002
|
 |
|
أوليفر
نوفيل صعد بألمانيا لربع النهائي |
يمكن
أن تنطبق طريقة لعب الملاكم المسلم
محمد على كلاي على طريقة أداء ألمانيا
أمام باراجواي، فقد حام الفريق
الألماني كالفراش على مدار 88 دقيقة،
ولدغ باراجواي بهدف السبت 15-6-2002 قبل
النهاية بدقيقتين لنجمه أوليفر نوفيل.
وشرب
فريق باراجواي السبت 15-6-2002 للمونديال
الثاني على التوالي.. من كأس الخروج في
اللحظات الحرجة، حيث خرج عام 1998 من
أمام فرنسا في نفس الدور، بينما كان
يستعد لضربات الجزاء الترجيحية.
واستحق
الفريق الألماني الذي كان الأكثر
تنظيما - وإن لم يقدم عرضا قويا –
الفوز؛ فقد لعب مدافعوه بقوة للحدّ من
الهجمات المرتدة، وذاد من خلفهم
الحارس "أوليفر كان" عن مرماه
ببسالة، وغاب عن ألمانيا في مباراتها
أمام باراجواي أربعة لاعبين للإيقاف
بسبب الإنذارات والإصابة، وهم كارستن
راميلوف، وديتمار هامان، وكريساتيان
تسيجه، ويورج بويمه، وحام الألمان
كالفراش ولدغوا كالنحل في توقيت قاتل.
وأصبحت
ألمانيا أولى المنتخبات المتأهلة لدور
الثمانية بعد فوزها، وتلتقي في دور
الثمانية بالفائز من مباراة المكسيك
والولايات المتحدة.
وكانت
ألمانيا قد فشلت في الصعود لدور
الثمانية في كأس العالم مرة واحدة فقط
في آخر 50 عاما، وكانت عام 1978.
أما
باراجواي فلم تتقدم أبدا إلى ما بعد
الدور الثاني في البطولة.
ومن
جهته قال "شيلافيرت" حارس مرمى
منتخب باراجواي لكرة القدم: لقد خسرنا،
ولكننا لعبنا بشكل جيد للغاية، ولم
تلعب ألمانيا بشكل أفضل منا، وقمنا
بمجاراتها في كل شيء، ولكن الحظ حالفها.
وأعرب
"أوليفر كان" كابتن ألمانيا عن
سعادته بالفوز والتأهل إلى الدور ربع
النهائي، وقال: إن باراجواي سيطرت على
مجريات اللعب، وكانت الأفضل في الشوط
الأول، ولكننا كنا الأفضل في الشوط
الثاني حينما حل الإرهاق بلاعبي
باراجواي.
|