وفي
هذا السياق شملت حصيلة اليمين ويمين
الوسط 375 للتكتل الشيراكي "الاتحاد
من أجل الأغلبية الرئاسية" وأحزاب
يمينية صغيرة . وحصل حليفه من تيار
الوسط حزب "الاتحاد من أجل
الديمقراطية الفرنسية" على 24 مقعدا،
وفي معسكر اليسار حاز "الاشتراكي"
وأحزاب يسارية صغيرة على 153 مقعدًا. أما
"الشيوعي" فرغم تراجعه فقد نجح في
الحفاظ على حقه في تشكيل مجموعة نيابية
بفوزه بـ 23 مقعدًا، حيث تشترط اللوائح
الداخلية (الجمعية الوطنية) حصول أي
حزب على 20 مقعدًا كحد أدنى ليتمكن من
تشكيل مجموعة نيابية باسمه، ومن بين
أحزاب اليسار اقتصر فوز حزب "الحضر"
على مقعدين فقط.
بلا
مقاعد
وأكدت
جولة الإعادة الخسارة الفادحة التي
مني بها حزب "الجبهة الوطنية" إذ
لم يحصل على أي مقعد في الجمعية
الوطنية. وفور إعلان النتائج هاجمت
ابنة زعيم الحزب جان ماري لوبان الرئيس
جاك شيراك قائلة: "لا أعتقد أنه سيفي
بوعده ويقيم استفتاء حول وضع مؤسسات
الدولة".
وهاجمت
ابنة لوبان التي فشلت في جولة الإعادة
النظام الانتخابي الذي "لا يعبر عن
إرادة الناخبين"، واشترك قادة "الاشتراكي"
مع قيادات "الجبهة" في مهاجمة
احتكار اليمين للسلطتين الرئاسية
والنياية، معتبرين أن هزيمتهم "هزيمة
لفرنسا".
واستهل
وزير الشؤون الاجتماعية "فرانسوا
فيو ردود" أفعال اليمين الشيراكي
بقوله: "أبدأ كلامي بتحية الرئيس جاك
شيراك الذي تحقق له ما أراد (فوز
الأغلبية الرئاسية بمقاعد الأغلبية)،
ومن شأن هذا الفوز الكاسح أن يريح
شيراك طوال الأعوام الخمسة المقبلة،
لتنفيذ أفكاره وآرائه بدون عوائق تسفر
عن وجود أغلبية يسارية مناوئة
لأطروحاته وخياراته".
وقد
شهدت جولة الإعادة سقوط عدد من كبار
الشخصيات السياسية والحزبية، مثل
الوزراء السابقين: جازبيير شفنمان
ومارتيني أوبري ودومينيك فوانيه،
ورئيس الجمعية الوطنية في دورتها
السابقة ريمون فورني