|

|
الملا
عمر في شريط كاسيت: أنا في أمان |
|
قندهار-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/16-6-2002 |
 |
|
أسامة بن لادن الحليف الأول للملا عمر |
راجت
في جنوب أفغانستان في الآونة الأخيرة
أشرطة كاسيت مسجلة تتضمن رسالة صوتية
من الملا عمر زعيم حركة طالبان يؤكد
فيها أنه "في أمان".
وأكد
مواطنون أفغان في قندهار المعقل
السابق لطالبان الأحد 16-6-2002 أن أشرطة
وضعت خارج مكاتب حكومية وفنادق ومنازل
مساء الجمعة الماضي 14-6-2002 تتضمن رسائل
من الملا عمر ورجال دين آخرين.
وقال
أحد المسافرين: إن "هذه الأشرطة
تتضمن كلمة مدتها 15 دقيقة للملا عمر"،
إلا أنه من غير الواضح متى ولا أين سجلت
هذه الرسالة؟
ويقول
الملا عمر في رسالته: إنه آمن، وإن "القصف
الأمريكي لا يمكن أن ينال منا حتى لو
استمروا فيه عشر سنوات".
وأضاف
أن "زعماء الفصائل الأفغانية حولوا
مدنا ومناطق مختلفة بأفغانستان إلى
دويلات قبل تولي حركة طالبان الحكم".
وقال:
"أتحدى كل دول العالم بما فيها
الولايات المتحدة أن تحل السلام في
أفغانستان كما فعلت طالبان ولو ليوم
واحد".
ويصف
رجال دين آخرون في رسائلهم بالشريط
الملا عمر بأنه "مخلص الشعب
الأفغاني، ومجاهد من أجل الإسلام".
وقد
أطيح بحركة طالبان من السلطة في أواخر
العام الماضي في أعقاب الحملة
الأمريكية المصحوبة بهجوم بري لقوات
التحالف الشمالي والتي شنتها واشنطن
بسبب إيواء طالبان لأسامة بن لادن الذي
تلقي واشنطن عليه مسئولية الهجمات على
واشنطن ونيويورك في 11 سبتمبر 2001.
وما
زالت قوات التحالف الذي تقوده
الولايات المتحدة تتعقب بن لادن
والملا عمر في جبال أفغانستان.
|