|

|
أمريكا تسلم
عضوا بالجهاد لمصر |
|
القاهرة
- وكالات- إسلام أون لاين.نت/16-6-2002 |
 |
|
ياسر السري |
قالت
مصادر أمنية مصرية أن السلطات
الأمريكية سلمتها " نبيل سليمان "
أحد المتهمين الذين أدينوا في قضية "
تنظيم الجهاد " التي جرت وقائعها عقب
أحداث اغتيال السادات في أكتوبر 1981 .
ونفت
المصادر الأمنية المصرية ما نقلته
وكالات الأنباء عن السفارة الأمريكية
بالقاهرة من أن السلطات الأمريكية
سلمت قوات الأمن المصرية " سليمان
" الذي حُكم عليه غيابيا في قضية
اغتيال الرئيس المصري الراحل أنور
السادات ، فيما أكد إسلاميون ومحامون
أن الشخصية التي تم تسليمها ليس لها أي
علاقة بقضية الاغتيال.
وكانت
السفارة الأمريكية بالقاهرة قالت في
بيان -تلقت وكالة الأنباء الفرنسية
نسخة منه الأحد 16-6-2002- أنه تم تسليم
سليمان في 12 يونيو 2002 بعد إجراءات
قضائية قضت بترحيله من الولايات
المتحدة التي كان يقيم بها بشكل غير
شرعي منذ عام 1992. وأكد البيان أن
السلطات المصرية ألقت القبض على
سليمان بمجرد وصوله إلى مطار القاهرة.
وقال
السفير الأمريكي لدى مصر "ديفيد ولش":
إن الترحيل جاء بعد محادثات بين مصر
والولايات المتحدة، واصفا الأمر بأنه
يأتي "في إطار التعاون بين البلدين
في الحرب ضد الإرهاب".
ليس
من المتهمين
على
جانب آخر شكك العديد من المحاميين
والإعلاميين في أن يكون سليمان من ضمن
المتهمين باغتيال السادات. وقال "ياسر
السري" مدير "المرصد الإعلامي
الإسلامي" في لندن: "لا تضم قضية
اغتيال السادات أحدا يحمل اسم نبيل
سليمان".
وأوضح
أن مستندات القضية تظهر أن المحكمة
برّأت اثنين من المتهمين، وحكمت على 22
آخرين بأحكام مختلفة، ليس من بينهم أحد
بهذا الاسم.
كما
أكد المحاميان الإسلاميان: "ممدوح
إسماعيل" و"جمال سلطان" ذلك حيث
قالا: "لم يكن بين المتهمين في
القضية من يدعى نبيل من الأصل".
وأضاف
إسماعيل: "من المحتمل أن الرجل الذي
تسلمته السلطات المصرية هو نبيل أحمد
فرج رزق الذي حكم عليه غيابيا عام 1984
بالسجن خمس سنوات مع الأشغال الشاقة في
قضية الانتماء لتنظيم الجهاد".
يذكر
أن الرئيس المصري الراحل أنور السادات
كان قد اغتيل في أكتوبر عام 1981، واعتقل
المتهم الرئيسي في العملية "خالد
الإسلامبولي" وأحيل إلى المحكمة
العسكرية التي قضت بإعدامه عام 1982 .
|