|

|
الخلافات
تعلق اجتماعات لويا جيركا |
|
كابول
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/16-6-2002 |
 |
|
جدل بين أعضاء لويا جيركا |
أعلن
محمد إسماعيل قاسميار رئيس المجلس
الشعبي الأفغاني الكبير (لويا جيركا)
تعليق أعمال المجلس إلى الإثنين 17-6-2002،
وذلك عقب فشل أعضاء المجلس في الاتفاق
على شكل البرلمان الأفغاني المقرر
إنشاؤه وطريقة اختيار أعضائه.
وأعلن
قاسميار أن حامد كرزاي رئيس الحكومة
الانتقالية المنتخب "يريد أن يجتمع
شخصيا مع مندوبي المناطق مساء الأحد
قبل أن يلقي كلمة الإثنين أمام المجلس".
وقال
قاسميار مخاطبا أعضاء "لويا جيركا"
قبل تعليق أعماله الأحد: "إن كرزاي
سيخاطبكم بنفسه حول هيكل الدولة
وطبيعة البرلمان".
ولم يتوصل المجلس حتى ظهر الأحد إلى
اتفاق حول تركيبة الجمعية الوطنية (البرلمان)
أو طريقة اختيار أعضائها.
ويدور
جدل بشأن عدة أفكار منها تعيين نائبين
عن كل منطقة (32 منطقة) مع عدد إضافي من
النواب مما يرفع العدد الإجمالي إلى 111
نائبا أو اعتماد التمثيل النسبي بحيث
يكون عدد الأعضاء فى الجمعية الوطنية 10
% من أعضاء مجلس "لويا جيركا" مما
يجعل عدد نواب البرلمان 160 نائبا.
من
جهة أخرى أعلن مبعوث الاتحاد الأوروبي
في كابول أن أسوأ ما حدث في اجتماع مجلس
القبائل الأعلى بأفغانستان "لويا
جيركا" هو الضغوط التي تعرض لها
أعضاء المجلس، واصفا إياها بأنها "أهم
فشل" لهذا الاجتماع الذي كان
إيجابيا بشكل عام.
وقال المبعوث الأوروبي كلاوس بيتر كلايبر الأحد 17-6-2002: إنه تم انتخاب "المرشح الأكثر قدرة على قيادة البلاد" مشيرا إلى انتخاب "لويا جيركا" لحامد كرزاي لقيادة البلاد.
واوضح
أن "عددا كبيرا من الأشخاص تمكنوا من
التعبير عن موقفهم" وأنه "أمر
مشجع أن تتمكن النساء من التعبير عن
آرائهن".
وأشار
الممثل الأوروبي إلى "الضغوط غير
المقبولة" التي تعرض لها عدد من
أعضاء "لويا جيركا". وكانت بعض
المصادر قد تحدثت عن "تهديدات
بالقتل" لبعض أعضاء لويا جيركا فيما
تعرضت زوجة أحد الأعضاء للاغتصاب
والقتل يوم الجمعة14-6-2002.
وتراجعت
الأحد 16-6-2002 مسعودة جلال التي رشحت
نفسها لرئاسة الحكومة الانتقالية عن
التصريحات التي أدلت بها قبل ثلاثة
أيام بشأن تلقيها هي وزوجها عرضًا من
وزير الدفاع حتى تسحب ترشيحها.
|