|

|
محاولة
فاشلة لاغتيال رئيس وزراء كشمير |
|
نيودلهي-
د.ظفر الإسلام خان- إسلام أون لاين.نت/15-6-2002 |
 |
|
فاروق
عبدالله |
نجا
"فاروق عبد الله" رئيس حكومة
إقليم كشمير السبت 15 -6-2002 من محاولة
لاغتياله بعد أن ألقت مجموعة من
المسلحين قنبلتين يدويتين على المقر
الجديد لمجلس إدارة التعليم المدرسي
في منطقة "بينما" بالقرب من "سيرنجار"
العاصمة الصيفية لإقليم كشمير أثناء
زيارته له.
وأعلنت
جماعة "المدينة" التي تعد واجهة
لجماعة المجاهدين المعروفة باسم "الأومار"
مسؤوليتها عن الحادث.
وقال
"كى . ريجايندرا" المحقق العام
بقوات الشرطة في كشمير: إن القنابل
اليدوية ألقيت من مسافة 300 متر على
المكان الذي كان يوجد فيه رئيس
الوزراء، وإن إحداهما سقطت على دورية
عسكرية إلا أنها لم تتسبب في خسائر
بشرية.
وأكد
أن المسلحين اختبئوا في منطقة "حماسا"
التي تبعد حوالي 800 متر عن مكان الواقعة
بعد انتشار قوات الشرطة، إلا أنهم
هربوا ولم يتم القبض عليهم.
وكان
"فاروق عبد الله" المؤيد للهند قد
تعرض للعديد من محاولات الاغتيال من
قبل.
يشار
إلى أن سيرنجار تشهد منذ عام 1989 أعمال
عنف واسعة بين القوات الهندية
والمقاتلين الكشميريين أوقعت ما لا
يقل عن 35 ألف قتيل وفقا للأرقام
الرسمية الهندية وضعف هذا الرقم، بحسب
المقاتلين.
|