بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الكويت.. المونديال بالديوانية وشاي الضحى! 

الكويت – عبد الرحمن سعد – إسلام أون لاين. نت/15-6-2002م

كأس العالم حديث الكويتيين بالديوانية

فرضت أحداث كأس العالم وتطورات أدوارها النهائية نفسها على أحاديث المواطنين الكويتيين، سواء في ديوانياتهم الخاصة بالرجال التي يتباهى أصحابها باشتراكهم في القنوات الفضائية التي تستأثر بنقل المباريات، أو في "شاي الضحى" الخاص بالنساء، والتي تُعقد مجالسها في الصباح بالبيوت.. لتتقدم بذلك على الموضوعات الأخرى التي تشغل اهتمام الشارع الكويتي حاليا، لا سيما استجواب وزير المالية، وبدء امتحانات الثانوية العامة.

"سلطان العجمي" يؤكد أن مباريات المونديال جمعت الأصدقاء والمعارف والأهل في الدواوين لمشاهدة المباريات؛ حيث تُعرض مباشرة أو يتم تسجيلها لتعرض في الديوانيات لاحقًا؛ الأمر الذي أثمر حركة غير عادية في المنازل بين الرجال في المساء، والنساء في الصباح على السواء.

في هذه المجالس تزداد المساجلات حاليًا بين الحاضرين حول: من سيكون حامل اللقب عام 2002م، وما سيؤول إليه العرس الكروي العالمي، والتوقعات في هذا الصدد، في الوقت الذي يتبادلون فيه أحدث النكات.

وتأتي ترشيحات المواطنين متضاربة حسب أهواء المتوقعين، فثمة من يعتمد على عراقة الفرق وأسمائها، بينما يعتمد آخرون على تقويم مواطن القوة والضعف في أداء الفرق المشاركة.

فيطلق عبد العزيز الحميدي على نفسه وصف: "البرازيلي المتعصب"؛ إذ يعرب عن توقعاته بأن يحمل راقصو السامبا الكأس، وأن يقدموا مباراة نهائية رائعة تعيد إلى الأذهان الصورة الناصعة للكرة البرازيلية، لا سيما بعد العرض الكبير الذي قدموه أمام كوستاريكا والفوز بخمسة أهداف. ويقول مازحًا: "الكأس مربوطة برجل رونالدو"!.

أما طلال محمود فيرشح الفريق الإيطالي لرفع الكأس، معللاً ذلك بارتفاع مستوى الفريق، ومهارات لاعبيه المتميزة، فضلاً عن متابعته الحثيثة للدوري الإيطالي الذي يعتبره أقوى دوري في العالم.

بينما يرشح أحمد الناصر الفريق الياباني للفوز بكأس العالم؛ لأنه -كما يقول- "فريق يلعب على أرضه، وبين جمهوره".

اهتمام نسائي في مجالسهن المعروفة بـ "شاي الضحى"، تتابع المواطنات الكويتيات المونديال، بل لا تخلو أحاديثهن من هوسه، لدرجة أن بعضهن تحفظ أسماء وأرقام مشاهير اللعبة، وما دامت أذناك مفتوحتين لسماع أحاديث الضحى، فسوف تسمع أسماء، مثل: "مالديني.. هامان.. بيكام.. روبرتو كارلوس.. رونالدو.. وآخرين".

وتبدو أسماء محمد متحمسة لتشجيع الفريق البرازيلي، مؤكدة أن بعض الفتيات يشاهدن المباريات، حرصًا على متابعة المشهورين من اللاعبين، وليس أحداث المباريات. فيما تعترف أخرى وتقول: "أختي تتابع النجوم المشهورين وليس اللعبة في حد ذاتها!".

وتأسف سلوى الرشيدي لعدم وجود المنتخب الكويتي بين الفرق المشاركة في المونديال، لكن جارتها "هدى" ترد عليها بالقول: "شو تسوي فرقنا العربية بالمونديال؟ إنها تذهب علشان تتدرب عليها الفرق الأجنبية بأكبر حصيلة من الأهداف.. فكينا الله يرحم والديك.. ما نبغي هزايم".

يذكر أن الكويت كانت قد تأهلت إلى نهائيات كأس العالم مرة واحدة عام 1982 بإسبانيا وخرجت من الدور الأول.


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع