|

|
فيسك: المقاطعة نجحت في دعم الفلسطينيين |
|
هاني بشر - إسلام أون لاين.نت/14-6-2002 |
 |
|
المقاطعة حققت نجاحا كبيرا |
أكد
الكاتب البريطاني روبرت فيسك أن
علاقات بعض الشركات العالمية بإسرائيل
مثل سلسلة مقاهي "ستاربكس" ومطاعم
"برجركنج"، قد جرّت عليها خسائر
كبيرة دفعتها لإعلان مواقف داعمة
للحقوق الفلسطينية، مشيرا إلى جهود
الطلبة العرب في مجال المقاطعة.
وقال
فيسك في مقاله بصحيفة الإندبندنت
البريطانية الجمعة 14-6-2002: إن شركة مثل
"ستاربكس" التي تمتلك 4709 مقاهي
حول العالم يحملون نفس الاسم، حاولت أن
تخفف من مواقفها الموالية لإسرائيل.
فقد
اعتذر مديرها التنفيذي هيوارد شلتز
عما قاله لليهود الأمريكيين في
الولايات المتحدة في وقت سابق من هذا
العالم من أن الفلسطينيين "لا
يعملون بما فيه الكفاية لوقف الإرهاب"،
في الوقت الذي كان رئيس الوزراء
الإسرائيلي إريل شارون يعيد احتلال
مدن الضفة الغربية.
واعتبر
شلتز أن ما قاله "أسيء تفسيره"
وأنه كان دائما "مواليا للسلام
ولقيام دولتين إحداهما إسرائيلية
والأخرى فلسطينية".
وقد
عمل شلتز جاهدا من أجل دخول "ستاربكس"
للسوق الإسرائيلية العام الماضي 2001؛
لتصبح أولى المقاهي التي تنشئها شركة
خاصة عام 2001 تحت اسم "شالوم كوفي"
في تل أبيب، ويسعى لزيادة عدد هذه
المقاهي في إسرائيل بحلول نهاية عام 2002
إلى 20 مقهى.
وتمتلك
"ستاربكس" فروعا في عدد من الدول
العربية، منها السعودية والإمارات
والكويت والبحرين وعمان.
وكان
مديرها التنفيذي قد حصل عام 1998 على "جائزة
تقدير الذكرى الخمسين لقيام إسرائيل"
التي تقدمها منظمة يهودية متطرفة.
وأضاف
فيسك أن سلسلة محلات الوجبات السريعة
"برجركنج" قد حاولت فتح فرع لها في
مستوطنة إسرائيلية منذ من أكثر من
عامين؛ وهو ما استهجنه العرب بشدة
وقتها، مما اضطر الشركة لإغلاق هذا
الفرع، إلا أنها عاودت فتحه بضغوط من
اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة.
كما
اعتبر فيسك أن الاحتجاجات الشعبية
أرغمت شركة كوكاكولا في لبنان على
الإعلان أن إنتاجها لا يتم في إسرائيل،
إضافة لقيامها بغرس أشجار الأَرز -
الشعار القومي اللبناني - في مدينة "جيزان"
جنوب بيروت.
ناشطو
المقاطعة
وأشار
الكاتب البريطاني إلى جهود الطلاب
العرب الناشطين في مجال المقاطعة في
جامعات عربية مختلفة مثل جامعة عين شمس
والجامعة الأمريكية بمصر وجامعة دبي،
وطلاب آخرين في سوريا ولبنان، وقال:
"هؤلاء الطلاب يعتقدون أن المخاوف
الحقيقية للمسئولين الأمريكيين ليست
مركزة على الخسائر في العالم العربي
بقدر ما هي مركزة على خطر امتداد تلك
الاحتجاجات العربية لتجرّ تعاطف
أوربيين وحتى أمريكيين".
ونقل
فيسك عن "أميرة سوله" الناشطة
اللبنانية في مجال المقاطعة قولها: إن
معظم البلاد العربية رضخت للرأسمالية
العالمية مما جعلها تقبل التعامل مع
الشركات الأمريكية التي لها علاقات
مباشرة مع إسرائيل"، معتبرة أن "حملة
المقاطعة نوع من الحرب الاقتصادية".
|