English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مصر.. غموض حول اعتقال قيادي إسلامي

القاهرة - قدس برس - إسلام أون لاين.نت/14-6-2002

منتصر الزيات  

يكتنف الغموض الأسباب الحقيقية لاعتقال قوات الأمن المصرية لمؤسس الجماعة الإسلامية في مصر المهندس صلاح هاشم، خاصة أنه من المؤيدين لمبادرة وقف العنف الشهيرة ضد السلطات المصرية، في الوقت الذي أكد محاميه وأكثر المقربين منه "منتصر الزيات" أنه فوجئ باعتقال هاشم وتوجيه اتهامات له بتلقي أموال من الخارج.

وأكد الزيات لـوكالة "قدس برس" للأنباء أن صلاح هاشم على اتصال شبه يومي به، وأنه لم يسمع منه ما يشير إلى أنه تراجع عن مبادرة وقف العنف ضد الحكومة المصرية، بل وأكد تمسكه بالمبادرة في العديد من المناسبات والحوارات الصحفية الأخيرة معه.

وقال الزيات: إنه لا يعرف الأسباب الحقيقية لاعتقاله، وإنه فوجئ بالاتهامات الموجهة له، مشيرا إلى أن هاشم لم يحضر الخميس 13-6-2002 إلى المحكمة لعرضه على النيابة، كما أُعلن في الصحف المصرية، ولم يتم التحقيق معه حتى الآن، وإن هناك غموضا حول القضية برمتها.

كما استغرب الدكتور عصام العريان القيادي الإخواني المعروف اعتقال هاشم، وقال: "إن اعتقاله موقف غريب ليس له ما يفسره"، وإن هناك "لغزا" حول مسألة اعتقاله، خصوصا أنه غير مطلوب ولم يسبق أن قُبض عليه منذ إطلاق سراحه. مشيرا إلى أن "هاشم" ذهب إلى قسم الشرطة بناء على استدعائه ثم تم القبض عليه هناك.

وأضاف العريان: "لولا أن هاشم شخصية معروفة وله اتصالات بقيادات الأمن، لقلنا إن اعتقاله تم بسبب شد وجذب مثلا بينه وبين الضابط الذي استدعاه".

قائمة الاتهام

وقد أزالت صحيفة "الأهرام" الرسمية الخميس 13-6-2002 الغموض نسبيا عن بعض أسباب اعتقال هاشم، حيث أكدت أن السلطات الأمنية وجّهت له اتهامات "بالسعي لتكوين جناح متشدد".

وأضافت الصحيفة أن "هاشم" الذي جرى القبض عليه أوائل الأسبوع الحالي، سيُعرض على النيابة خلال ساعات، حيث ستجرى معه تحقيقات موسعة لاتهامه "بتلقي أموال من الخارج والاتصال بعناصر مطلوبة للمثول أمام العدالة، سواء داخل البلاد أو خارجها".

وقالت "الأهرام": إن "هاشم" كانت له علاقات مع أجهزة الأمن المحلية، إلا أن السلطات اكتشفت أنه تبنى إستراتيجية "ضد تحوّل قادة الجماعة إلى العمل السلمي"، كما سعى إلى "محاولة تكوين جناح متشدد في الداخل يعمل بالتوازي مع بعض الهاربين في الخارج الذين يعارضون التوجه السلمي الجديد للجماعة".

ومما أثار الاستغراب عقب اعتقال صلاح هاشم أنه سبق أن أكد بوضوح في أكثر من حوار صحفي أنه لا زال يؤيد مبادرة وقف العنف التي أطلقها قيادات الجماعة الإسلامية المسجونون في يوليو 1997 لوقف العنف من جانب واحد مع الحكومة المصرية، وهو ما أثار ارتياح الأمن المصري، خصوصا أنه من معارضي اغتيال الرئيس السابق أنور السادات عام 1981.

كما أنه أظهر خلافا واضحا مع الشيخ عمر عبد الرحمن الملقب بمفتي الجماعة والمسجون حاليا في أمريكا.

وقد سعى مؤسسا حزبَي "الإصلاح" و"الشريعة" المنتميان إلى فكر الجماعة الإسلامية والجهاد.. لضم هاشم إلى صفوفهما، سعياً للحصول على ترخيص رسمي، لكن "هاشم" رفض المشاركة في أي من الحزبين، كما رفضت لجنة شؤون الأحزاب المصرية التي تجيز أو تمنع الأحزاب الترخيص للحزبين، ورفضت محكمة الأحزاب أيضا الإقرار بهما.

يشار إلى أن الحكومة المصرية أطلقت مؤخرا سراح 500 آخرين من أعضاء الجماعة بمناسبة ذكرى المولد النبوي.

من طرف واحد

وكانت وكالة "قدس برس" قد حصلت في عام 2000 من صلاح هاشم على نص تحليل كتبه بمناسبة مرور ثلاثة أعوام على إطلاق المبادرة، التي يمر عليها في شهر يوليو 2002 خمسة أعوام، يتضمن شرحا هاما ودقيقا لثمار المبادرة من وجهة نظره، حيث عدّد تسع نقاط إيجابية، وألمح إلى العقبات التي لا تزال تعترض طريق المبادرة.

وقال هاشم: "المبادرة ناجحة بدليل وقف نزيف الدم بين الشرطة والجماعة، والاستقرار الأمني لأسر المعتقلين والهاربين بعدما كانت منازلهم تداهم، وتوقّف الاعتقالات تماما، وتحسّن الأوضاع داخل السجون، والإفراج عن الكثير من المرضى والشبان والمسنين، وإنهاء مواقف الهاربين الذين لم يُتهموا في عمليات قتلٍ، وعودة المفرج عنهم إلى وظائفهم".

ويكشف كلام المهندس هاشم تعامل الحكومة المصرية الإيجابي مع المبادرة، ولكن بشكل غير رسمي، إذ إن ما يُنشر في الصحف الرسمية ردا على المبادرة لا يتعدى السخرية من الجماعة، والرفض الشديد لما يقال من أن الدولة تتفاوض معها سراً.

غير أن "هاشم" حرص على أن يؤكد في التحليل الخاص على "أن المبادرة من طرف واحد، ولذلك لا يمكننا محاسبة الطرف الآخر - يقصد الحكومة المصرية - على مدى استجابته لتحقيق الأهداف المرجوة منها".

ولم ينس أن يذكّر بأن "أبناء الجماعة الإسلامية الذين قاموا بواجب الدعوة هم الذين خرجوا على النظام، وهم أيضا أصحاب الدعوة للمبادرة".

وردا على ما يثار من أن قادة الجماعة الذين أصدروا المبادرة ما زالوا في السجون رغم مرور ثلاثة أعوام على المبادرة، قال هاشم: "إن النظام حريص على الهدوء أكثر من الجماعة، وإنه لن يترك فرصة المبادرة تفلت من بين يديه، وإن كان يتعامل معها بحذر بسبب استمرار الخلافات داخل الجماعة والقيادتين العسكريتين فيها، ووجود هاربين من الجماعة يحملون السلاح داخل مصر، ولم ينجح الأمن في الإمساك بهم طوال السنوات الأربع الماضية".


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع