|

|
صحيفة: خطة بوش تتضمن دولة فلسطينية |
|
القدس المحتلة - وكالات - إسلام أون لاين.نت/14-6-2002 |
 |
|
الرئيس الأمريكي
|
يتطلع
الفلسطينيون والإسرائيليون إلى
واشنطن حيث يُنتظر أن يكشف الرئيس
الأمريكي جورج بوش عن خطة جديدة لإحلال
السلام بالشرق الأوسط، تقول مصادر
صحفية أمريكية إنها تتضمن إعلان دولة
فلسطينية.
وبالرغم
من أن الرئيس الأمريكي لم يحدد رسميا
متى سيعلن خطته للسلام وما إذا كان
سيوافق على اقتراح قيام "دولة
فلسطينية" أم لا، راح الإسرائيليون
والفلسطينيون يترقبون خطابه المقرر أن
يدلي به مساء الجمعة 14-6-2002 في الوقت
الذي استمرت فيه الاعتداءات الإسرائيلية
التي أسفرت عن استشهاد فلسطيني.
وقال
صائب عريقات وزير الحكم المحلي
الفلسطيني: "إن بوش يجب أن يقرر ما
إذا كان يعمل من أجل السلام أم من أجل إريل
شارون رئيس وزراء إسرائيل".
وانتقد عريقات
مجددا فكرة "دولة فلسطينية انتقالية"،
مشيرا إلى أن هذا المفهوم غير موجود في
القانون الدولي.
وقالت
صحيفة نيويورك تايمز: إن الرئيس
الأمريكي قرر طرح خطة لإقامة دولة
فلسطينية للمساعدة على احتواء دائرة
العنف في الشرق الأوسط وإعطاء
الفلسطينيين الخاضعين للاحتلال
الإسرائيلي بعض الأمل.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمريكي مطّلع
قوله: "إن بوش لمّح خلال اجتماعه
الخميس 13-6-2002 في البيت الأبيض مع
الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية
السعودي إلى أنه قرر طرح الخطة الأسبوع
المقبل على الأرجح".
وصرح مسؤولون بأن بوش والفيصل بحثا سبل
إضفاء الشرعية على الدولة الفلسطينية
والاعتراف بها.
وذكر المسؤولون أن الرئيس الأمريكي لم
يقدم تفاصيل خطته خلال الاجتماع الذي
دام 20 دقيقة مع الوزير السعودي، لكنه
ألمح إلى أن الهدف منها هو وقف دائرة
العنف ومحاسبة المسؤولين الفلسطينيين
محاسبة دقيقة.
ولكن الأمر الوحيد شبه المؤكد حتى
الآن هو أن الولايات المتحدة لا تزال
تنوي تنظيم مؤتمر دولي حول الشرق
الأوسط خلال الصيف، دون أن تحدد موعد
انعقاده ولا مكانه ولا برنامجه.
وفى الوقت ذاته ركزت الصحف
الإسرائيلية الجمعة 14-6-2002 على الموقف
الأمريكي بعد اللقاء بين بوش ورئيس
الوزراء الإسرائيلي إريل شارون في
البيت الأبيض يوم الإثنين الماضي،
الذي اعتبرته إسرائيل "مثمرا"،
وقالت صحيفة "معاريف"
الإسرائيلية في صفحتها الأولى الجمعة
14-6-2002: إن هناك "توترا قبل خطاب
الرئيس بوش".
إسرائيل
غير مستعدة
وأعلنت
إسرائيل أنها غير مستعدة لمناقشة
دستور دولة فلسطينية، سواء كانت
انتقالية أم غير ذلك، قبل وقف ما تصفه
بالعنف وتنفيذ الإصلاحات في المؤسسات
الفلسطينية بحسب مصادر حكومية.
وأكد وزير الخارجية الإسرائيلي شيمون
بيريز الجمعة أنه أجرى مؤخرا
اتصالات مع اثنين من المسؤولين
الفلسطينيين لتحريك عملية السلام.
ولكنه قال في حديث إلى الإذاعة
العامة الإسرائيلية: "إنها ليست سوى
اتصالات تمهيدية لدراسة احتمالات
إحراز تقدم".
وأضاف بيريز: "ما نفتقر إليه حاليا
هو حسن النوايا"، وأوضح أنه لا ينوي
إجراء محادثات مع الرئيس الفلسطيني
ياسر عرفات بسبب إعلان رئيس الوزراء
الإسرائيلي إريل شارون بأن الرئيس
الفلسطيني لم يعد محاورا مقبولا.
شهيد
فلسطيني
ومن
ناحية أخرى استشهد فلسطيني صباح الجمعة
بعد أن هاجم مستوطنا يهوديا بسكين قرب
مستوطنة "قدوميم" في شمال الضفة
الغربية. وقال متحدث عسكري إسرائيلي:
إن وحدة إسرائيلية صغيرة توغلت مساء
الخميس في القسم الخاضع للسلطة
الفلسطينية في الخليل فاعتقلت ثلاثة
أشخاص ودمرت "مصنعا لإنتاج
المتفجرات".
كما أعلن جهاز الأمن الداخلي
الإسرائيلي (الشين بيت) أنه عثر على
قنبلة تزن 10 كيلوجرامات من المواد
المتفجرة في منطقة قلقيلية شمال غرب
الضفة الغربية. وأضاف أن الجنود
الإسرائيليين تخلصوا منها بتفجيرها،
وزعم أن القنبلة معدة للتفجير في إحدى
المدن داخل إسرائيل.
|