|

|
شقراوات بالخارجية لتجميل صورة إسرائيل |
|
وحدة
المتابعة – إسلام أون لاين.نت/14-6-2002
|
تتجه
وزارة الخارجية الإسرائيلية إلى تبني
سياسة جديدة لشرح مواقف الحكومة
الإسرائيلية على الصعيد العالمي؛ وذلك
بتعيين نساء شقراوات في مناصب إعلامية.
وأكدت
صحيفة "يديعوت أحرونوت"
الإسرائيلية الجمعة 14/6/2002 أن
المستشار الإعلامي الأمريكي للخارجية
الإسرائيلية أوصى بتعيين نساء في هذه
المناصب الإعلامية وخصوصاً ذوات الشعر
الذهبي، من أجل شرح مواقف الحكومة
الإسرائيلية لشبكات التلفزيون
العالمية.
وقد
تلقت الخارجية الإسرائيلية هذه
التوصية في إطار بحثها عن المشاكل التي
يعاني منها الجهاز الإعلامي
الإسرائيلي في الخارج.
وتشير
الصحيفة إلى أن الخارجية الإسرائيلية
تلقت العديد من الرسائل الإلكترونية
والاتصالات الهاتفية لفتيات
إسرائيليات يطلبن التعيين في هذه
الوظيفة، كما أرسلت أخريات صورهن
الشخصية.
ولم
تقتصر طلبات الالتحاق بوزارة الخارجية
على الإسرائيليات بل إن العديد من
المهاجرات من روسيا والولايات المتحدة
أرسلن صورهن وسيرهن الذاتية إلى
الوزارة.
وتعليقًا
على هذا الموضوع اتهمت إحدى المدافعات
عن حقوق المرأة في مصر الحكومة
الإسرائيلية بانتهاك حقوق المرأة
واستخدام وسائل وأساليب عنصرية لتضليل
العالم.
وقالت
الدكتورة سحر الموجي، وهي كاتبة
ومدرسة بكلية الآداب جامعة القاهرة:
"لم أندهش في الواقع لسماع خبر كهذا؛
لأن إسرائيل نفسها كائن غير شرعي في
المقام الأول".
ووصفت
اللجوء إلى مثل هذه الوسائل الرخيصة
بأنه "دعارة سياسية". وأضافت في
تصريحات لمراسل إسلام أون لاين.نت أن
إسرائيل لا تحترم حتى عقلية
الإسرائيليين أنفسهم.
وقالت:
إنهم "يستخدمون النساء الجميلات
لتبرير الممارسات القبيحة للاحتلال
الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية،
وبهذه الطريقة يحاولون تضليل الرأي
العام العالمي والسخرية منه"، مؤكدة
أنهم سوف يعجِزون في النهاية عن تحقيق
ذلك.
وأعربت
عن اعتقادها بأن مثل هذه الخطوة إذا
تمت بالفعل فسوف تضر صورة إسرائيل
وصورة الشقراوات أنفسهن.
|