|

|
روسيا: إلغاء اتفاق "ستارت - 2" لنزع السلاح |
|
موسكو
– وكالات – إسلام أون لاين.نت/14-6-2002
|
 |
|
أحد الصواريخ النووية الروسية |
أكدت
وزارة الخارجية الروسية أن موسكو
تعتبر اتفاق ستارت-2 حول نزع السلاح
الموقع في يناير عام 1993 مع الولايات
المتحدة ملغى، ولم يعد يلزمها بأي شكل
من الأشكال.
وجاء
في بيان وزارة الخارجية الروسية الذي
نقلته وكالة إنترفاكس للأنباء الجمعة
14-6-2002 أن الولايات المتحدة عدلت عن
التوقيع على اتفاقية ستارت-2، وتنصلت
من معاهدة الحد من انتشار الصواريخ آي
بي إم".
وأضاف
البيان أن روسيا تلاحظ غياب عدة عناصر
تحول دون تطبيق ستارت-2 وبالتالي فإنها
لم تعد تعتبر نفسها مرتبطة بهذه
المعاهدة.
وكان
المسؤولون الروس ألمحوا في السابق بأن
روسيا لم تعد تعتبر نفسها مرتبطة
بستارت-2 بعد التوقيع على اتفاق نزع
سلاح جديد بين روسيا والولايات
المتحدة في 24-5-2002 في موسكو، إلا أنها
المرة الأولى التي تعلن فيه هذا الموقف
رسميا.
يشار
إلى أن الجانبين الروسي والأمريكي
حاولا السيطرة على سباق التسلح عن طريق
وضع سقف له من جهة، والاتفاق على إزالة
بعض أنواع الأسلحة مثل الأسلحة متوسطة
المدى وطويلة المدى التي أُزيلت بموجب
معاهدة INF عام 1987.
كما
تم تحديد سقف لعدد الرؤوس النووية التي
يمكن نشرها من خلال معاهدات الحد من
الأسلحة الإستراتيجية المعروفة باسم
"SALT "، ثم بدءوا في التفاوض من أجل
خفض الأسلحة الإستراتيجية تحت اسم
اتفاقات START، وكان الخفض دائما يشمل
عدد القواذف المسموح بنشرها وعدد
الرؤوس الحربية عليها.
وكان
إنجاز اتفاقات خفض الأسلحة
الإستراتيجية - المعروفة باسم "ستارت"
- ممكنا بانهيار الاتحاد السوفيتي،
ووراثة الاتحاد الروسي موقعه في
التوازن الإستراتيجي والنووي بصفة
خاصة، لكن حيازة الاتحاد الروسي
للأسلحة النووية التي كانت لدى
الاتحاد السوفييتي لم تكن تعطيه نفس
المكانة نتيجة لاختلال بقية موازين
القوة الشاملة، ومن ثم كان من السهل أن
يوافق على خفض ترسانته النووية بسهولة
وبقليل من التشدد في بعض النقاط
الإستراتيجية، حيث كان التفاوض على
عدد قواذف الصواريخ وعدد الرؤوس
الحربية من كل نوع، سواء كانت تطلق من
البر أو البحر أو الجو.
|