|

|
فيلم أيرلندي يكشف مجازر أمريكا بأفغانستان |
|
واشنطن
- وكالات- إسلام أون لاين.نت/14-6-2002
|
 |
|
قتلى طالبان في الشوارع |
كشف
فيلم وثائقي أيرلندي عن بعض المجازر
التي ارتكبتها أمريكا ضد الأسرى
الأفغان من حركة طالبان.
وقد
عرض المخرج والصحفي الأيرلندي "جايمي
دوران" فيلمه الوثائقي الأربعاء
12-6-2002 في مدينة "ستراسبورج"
الفرنسية أمام البرلمان الأوروبي
وبمبادرة من مجموعة اليسار الوحدوي
الأوروبي، وتضمن تصريحات لشهود أكدوا
أن أسرى من حركة طالبان تم إعدامهم
خنقا بأيدي جنود تحالف الشمال
الأفغانية وبمساعدة الجنود
الأمريكيين بعد أن استسلموا في "قندز"
نهاية عام 2001.
وأكد
الفيلم الأيرلندي أن جنودا أمريكيين
طلبوا من الأفغان المتحالفين معهم
التخلص على وجه السرعة من جثث الأسرى
الذين تم إعدامهم قبل أن تلتقط الأقمار
الصناعية صورا لهم، وقد تم دفن ما بين
1500 و4000 جثة تحت الرمال.
ومن
جانبه.. طالب النائب الأوروبي الفرنسي
"فرنسيس ورتز" الصليب الأحمر
الدولي بإجراء تحقيق فيما ورد بالفيلم
الأيرلندي.
لم
نشارك في مجازر
من
جهة أخرى.. قال "دايف لايبين"
المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية الخميس 13/6/2002 "الادعاءات ضد الجنود
الأمريكيين بدأت منذ العثور على مقابر
جماعية بالقرب من سجن شيبيرغان في
منطقة مزار الشريف في فبراير2002".
وأضاف "دققنا في تلك الادعاءات، ولم
نجد دليلا يؤكد مشاركة جنودنا أو كانوا
على علم بهذه الأعمال الوحشية".
وأشار
دايف لايبين إلى أن نفي أي مشاركة
لجنود أمريكيين في مثل هذه المجازر لا
يعني عدم ارتكابها من قبل – من أسماهم -
أسياد الحرب.
وأضاف
"في سجن شيبيرغان اندلعت ثورة
لمسجونين يشتبه في انتمائهم إلى حركة
طالبان وتنظيم القاعدة، وقد أسفر
قمعها عن حمام من الدم قتل خلاله
عنصر من وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية".
من
ناحية أخرى.. قال "براد لويل"
المتحدث باسم القيادة الأمريكية المركزية في فلوريدا التي تقود القوات
الأمريكية بأفغانستان لوكالة الأنباء
الفرنسية الخميس 13-6-2002 "إنها
ادعاءات لا أساس لها من الصحة، ولا نجد
ما يستحق فتح تحقيق رسمي".

|