أعلن
رئيس المجلس الشعبي الأفغاني الموسع (لويا
جيركا) محمد إسماعيل قاسميار أن حامد
كرزاي رئيس الإدارة المؤقتة انتخب
الخميس13-6-2002 رئيسًا للإدارة
الانتقالية الجديدة في أفغانستان.
وقال
قاسميار: إن كرزاي حصل على 1295 صوتا
متقدما على المرشحين الآخرين وهما
مسعودة جلال التي حصلت على 171 صوتا
وكانت المرأة الوحيدة التي رشحت نفهسا
لهذا المنصب، ومحفوظ نيداي الذي حصل
على 89 صوتا.
وأعلنت
هذه النتيجة بعد عملية تصويت
بالاقتراع السري استمرت عدة ساعات، في
الوقت الذي كان فوز كرزاي بالمنصب في
حكم المؤكد.
وقد
شغل كرزاي (44 عاما) منصب نائب وزير
الخارجية في حكومة المجاهدين السابقة،
وينحدر من إقليم قندهار جنوب شرق
أفغانستان الذي يعد المعقل السابق
لحركة طالبان. وكانت طالبان قد عرضت
عليه تمثيلها لدى الأمم المتحدة ولكنه
رفض هذا العرض.
كما
تولى كرزاي منصب رئيس الحكومة
الانتقالية في كابول في 22 -12-2001 الماضي،
بعد اختياره من قبل المشاركين في مؤتمر
الفصائل الأفغانية بمدينة بون
بألمانيا الذي توصل إلى اتفاق سلام في
5-12-2002.
وقال
كرزاي أثناء كلمته التي وجهها لأعضاء
لويا جيركا في وقت سابق الخميس 13-6-2002:
"إن الشعب الأفغاني المنهك يرنو
للسلام والاستقرار ونزع السلاح".
وأبرز
كرزاي الذي يعتبره بعض المراقبين رجل
الولايات المتحدة أثناء كلمته كفاحه
ضد ما أسماه بالتدخل الأجنبي في
أفغانستان، وقال: إن كفاحه بدأ بالجهاد
ضد الغزو السوفيتي لأفغانستان في
أوائل ثمانينيات القرن الماضي.
ومن
المقرر أن يواصل مجلس لويا جيركا الذي
بدأ أعماله الثلاثاء في كابول
اجتماعاته حتى الجمعة 14-6-2002