|

|
بسبب "القاعدة" حملة أوروبية على إسلاميين! |
|
عواصم-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/13-6-2002
|
شنت
أجهزة الأمن الأوربية حملة اعتقالات
ومداهمات لعدد من منازل بعض الإسلاميين
بحجة انتمائهم لتنظيم القاعدة. ففي
روما أعلن وزير الداخلية الإيطالي "كلاوديو
سكايولا" الأربعاء 12-6-2002 أن تنظيم
القاعدة قادر على تسديد ضربات لأنه ما
زال يضم عناصر كثيرة منتشرة في العديد
من دول العالم.
وأضاف
أمام لجنة البرلمان لمراقبة أجهزة
الاستخبارات الإيطالية: "تنظيم
القاعدة لم يُهزم بعد، وما زال لديه
الكثير من العناصر عبر العالم، والخوف
أن تكون لديه القدرة على توجيه ضربات
في الفترة القادمة".
وقال
سكايولا: "نعرف أن المعركة لم تنته..
ويلزمنا الكثير من الوقت ؛ فنحن
متيقظون تماماً، ونُجري عمليات
استخباراتية واسعة النطاق بفضل
التعاون مع دول عديدة".
ضبط
أسلحة في باريس
وفي
باريس أفادت مصادر في الشرطة الفرنسية
أنه ضبطت الأربعاء أسلحة وآلات
كمبيوتر، وهواتف محمولة، ووثائق خلال
العملية التي استهدفت ناشطين في
منظمات إسلامية في شتى أنحاء فرنسا.
وأسفرت الحملة عن إلقاء القبض على خمسة
أشخاص، اثنان منهم باكستانيان،
والثلاثة الآخرون لم تعرف بعد هويتهم.
وأفادت
المصادر أن الهدف من التحقيقات معرفة
ما إذا كان هؤلاء الأشخاص قدموا مساعدة
"لوجستية" للمواطن البريطاني
ريتشارد ريد الذي حاول إشعال مواد
متفجرة مخبأة في حذائه أثناء رحلة بين
باريس وميامي في ديسمبر 2001. وتقول
الشرطة الفرنسية: إن ريد الذي ستتم
محاكمته في 4 نوفمبر 2002 في الولايات
المتحدة له شركاء ساعدوه في عمليته.
إجراءات
في برلين
في
غضون ذلك أعلن وزير الداخلية الألماني
"أوتو شيلي" الخميس 13-6-2002 في
مقابلة مع صحيفة "بيلد" أن
السلطات شددت كثيرا تدابير المراقبة
عقب تلقيها تهديدات باحتمال وقوع
اعتداءات من قبل عناصر من تنظيم
القاعدة.
وتطبق
هذه التدابير بصفة خاصة حول مطار
فرانكفورت أحد أكبر المطارات في
أوروبا.
من
جهتها قالت الشرطة الجنائية في
فرانكفورت أنها تلقت معلومات منذ
أسبوعين حول وجود طائرات مفخخة قد تقلع
من المطارات الألمانية أو تصل إليها،
لكنهم أكدت في الوقت ذاته أنه لا توجد
أي "تهديدات فعلية" بشن
الاعتداءات.
وكان
المشاركون في مؤتمر حول الإرهاب
بلشبونة قد قرروا في ختام اجتماعتهم
الأربعاء مقاومة الإرهاب بشكل مشترك.
وشارك في المؤتمر ممثلون عن الحلف
الأطلسي والاتحاد الأوروبي والأمم
المتحدة برعاية منظمة "الأمن
والتعاون الأوربية".
ووعد
المشاركون في الملتقى الأول من نوعه
منذ اعتداءات 11 سبتمبر في بيان مشترك
ببذل جهود دءوبة ومتواصلة لمحاربة
الإرهاب، والتعاون فيما بينها في مجال
تبادل المعلومات في إطار روح من
التعاون والتفتح. واتفقوا على الإبقاء
على الاتصالات منتظمة وإرساء أسس
التعاون والتنسيق فيما بينهم من أجل
تجفيف منابع تمويل أموال الإرهاب،
ومكافحة الاتجار غير المشروع في
الأسلحة، وتزوير وثائق السفر والتهريب
والجريمة المنظمة، والهجرة غير
الشرعية والفساد.
وأيد
المشاركون في المؤتمر -الذي دام 24 ساعة
وجرى في جلسات مغلقة-"الجهود
الرامية إلى إعداد اتفاقية شاملة
للأمم المتحدة ضد الإرهاب".
وأشار
البيان الختامي للمؤتمر في الوقت نفسه
إلى ضرورة خفض مستوى الفقر والنهوض
بدولة القانون وقيم التسامح وحقوق
الإنسان.

|