English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

كرزاي يقترب من رئاسة أفغانستان

كابول-آصف فاروقي-إسلام أون لاين.نت/13-6-2002

كرزاي يلقي كلمته أمام لويا جيركا

أصبح في حكم المؤكد فوز "حامد كرزاي" برئاسة الحكومة الانتقالية الجديدة في أفغانستان، حيث رشحه غالبية أعضاء المجلس الشعبي الكبير "لويا جيركا" رئيسا للحكومة التي ينتظر الإعلان عن تشكيلها مساء الخميس 13-5-2002.

ومن بين 1500 عضو هم كل أعضاء اللويا جيركا رشح كرزاي حوالي 1050 عضوا، فيما لم يرشح منافسته د. مسعودة جالا أكثر من 188 عضوا، وهي التي تعد أول سيدة ترشح نفسها لهذا المنصب الرفيع في أفغانستان، فيما نال "مير محفوظ محمد" 173 صوتا من أصوات الأعضاء.

وبعد أن فرغ أعضاء اللويا جيركا من اختيار "إسماعيل قاسميار" رئيسا للمجلس في الجلسة الصباحية من اجتماعاتهم لليوم الثالث على التوالي أصبح المجلس أكثر تنظيما، مما جعل أعضاءه أكثر استعدادا لدعوة المرشحين لرئاسة الحكومة للتقدم بأوراقهم.

وكان حامد كرزاي آخر المتحدثين في الجلسة الصباحية، حيث رفعت بعدها الجلسة للغداء والصلاة، ثم عاد الأعضاء بعدها للتصويت على شخص رئيس الحكومة الجديدة.

وقال كرزاي أثناء كلمته التي وجهها لأعضاء المجلس لترشيح نفسه لرئاسة الحكومة: "إن الشعب الأفغاني المنهك يرنو للسلام والاستقرار ونزع السلاح".

وقوبلت كلمة كرزاي التي ألقاها على مسامع المجلس باللغتين الرسميتين لأفغانستان - الباشتو والدارية - بحفاوة كبيرة.

وينتظر أن تسلم الحكومة المؤقتة الحالية مقاليد الأمور للحكومة الانتقالية الجديدة في 22-6-2002.

"كفاح" كرزاي

وأبرز كرزاي أثناء كلمته كفاحه ضد ما أسماه بالتدخل الأجنبي في أفغانستان طوال عمره البالغ 44 عاما، قائلا إن كفاحه "بدأ بالجهاد ضد الغزو السوفيتي لأفغانستان في أوائل ثمانينيات القرن الماضي". وأضاف أن كفاحه الذي انطلق من باكستان أكسبه "صلابة وتصميما كوطني يرى أن الدول المجاورة تستغل أفغانستان لخدمة أغراضها".

وأوضح أنه "بعد خروج السوفيت من أفغانستان انضم لحكومة المنفى التي ترأسها الرئيس السابق برهان الدين رباني عام 1992، وخدم فيها كنائب لوزير الخارجية، ولكن الصراعات الداخلية مزقت الدولة الجديدة".

وتابع كرازي حديثه حول تاريخ "كفاحه" قائلا: إنه مع أول ظهور لطالبان في التسعينيات من نفس القرن تحمس لهم ومنحهم تأييده، حيث رأى أنها قوة يمكن أن تنهي العنف، ولكن ما لبث أن سيطر من أسماهم بالأصوليين على مقاليد الأمور.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 3/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع