English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إسرائيل تخشى القنبلة الديمجرافية

محمد زيادة- إسلام أون لاين.نت/ 13-6-2002

القنبلة الديموجرافية تقلق إسرائيل

أدى إعلان "عوزي ديان" رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي -أمام لجنة الخارجية والأمن البرلمانية حول تقديرات ديموجرافية تفيد بأن اليهود لن يشكلوا غالبية في إسرائيل بعد 20 عاماً- إلى قلق إسرائيلي بالغ على كافة المستويات.

قال ديان في دراسة أعدها حول الأوضاع السكانية للعرب والإسرائيليين بحلول عام 2020: إن حوالي 5 ملايين يهودي يعيشون حاليا بين نهر الأردن والبحر المتوسط، مقابل حوالي 4 ملايين عربي، وبحلول عام 2020 سيبلغ عدد المواطنين في المنطقة ذاتها -وفقاً للتقديرات- 15 مليون نسمة.. يُشكل اليهود منهم نسبة 45% فقط.

وقدم ديان عدة توصيات، طالب فيها الحكومة الإسرائيلية بالعمل على تنفيذ إحداها لمواجهة هذا الخطر القادم -على حد وصف صحيفة "هتسوفيه" الإسرائيلية الخميس 13-6-2002 -، وهي:

1-   دمج عرب إسرائيل في المجتمع الإسرائيلي عن طريق العمل.

2-   محاربة الإرهاب الفلسطيني لإحداث تغيير في المواقف الفلسطينية على المدى البعيد يساعد على التوصل لحل سياسي مبني على قيام دولتين إسرائيلية وفلسطينية.

3-   وإذا لم يتحقق أي من الاقتراحين السابقين يتم تأجيل إقامة الدولة الفلسطينية إلى أجل غير مسمى.

وما زاد من قلق الإسرائيليين أن هذه التقديرات تتوافق مع تقديرات مماثلة قدمها البروفيسور "أرنون سوفير" في جامعة حيفا، وأكد فيها أنه يوجد 1.2 مليون عربي إسرائيلي مقابل خمسة ملايين يهودي يعيشون في إسرائيل اليوم، وهناك 1.2 مليون عربي تكتظ بهم غزة، و1.8 مليون عربي يعيشون في الضفة، الأمر الذي يعني أن المعطيات باتت تقترب الآن من التساوي.

ويقول "سوفير" لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية الأربعاء 12-6-2002 : "إذا افترضنا وصول 50 ألف مهاجر يهودي إلى البلاد سنويا، فإن عدد اليهود سيصل في عام 2020 -إضافة للزيادة الطبيعية- إلى 6.3 مليون نسمة تقريباً مقابل وصول عدد الفلسطينيين إلى أعلى نسبة للزيادة الطبيعية في العالم تقدر بـ 3.5 إلى 4% سنويا، وهذا يعني أن عدد العرب داخل إسرائيل سيصل في عام 2020 إلى 2.1 مليون نسمة، وفي غزة إلى 2.5 مليون نسمة، وفي الضفة إلى 3.3 ملايين نسمة. أي أن عدد العرب داخل إسرائيل والمناطق الفلسطينية سيصل إلى 8 ملايين نسمة، مقابل 6.5 ملايين يهودي.

يأتي ذلك في الوقت الذي أكد  فيه "سيرجيو دي لا بيرجولا" الخبير الإسرائيلي في العلوم الديموجرافية أمام المجلس الصهيوني أن مؤشرات الهجرة اليهودية إلى إسرائيل سلبية للغاية، أي أن عدد المهاجرين من إسرائيل أكبر من القادمين إليها.. وكان آخرها رفض الطلاب اليهود في عدد من الدول الأوربية القيام برحلات التطوع السنوية التي تنظمها الوكالة اليهودية.. إضافة إلى تقرير نشره موقع "قطيف" الإسرائيلي منذ أسابيع عن هجرة أغنياء إسرائيل إلى الدول الأوربية وأستراليا خوفاً على حياتهم بعد الأوضاع الأمنية السيئة.

ويتبين من استطلاع أجراه المجلس الصهيوني في مركز "هرتسليا" الجمعة 7-6-2002 أن غالبية الإسرائيليين يفكرون أكثر من أي وقت مضى في مغادرة إسرائيل.

وتشير نتائج الاستطلاع إلى أن 50% من الإسرائيليين العلمانيين فكروا مؤخراً بالهجرة من إسرائيل.

انزعاج إسرائيلي

وأبدى الكاتب الإسرائيلي "إيتان هابير" في صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية الخميس انزعاجه من هذه التقديرات قائلاً: "هناك أوساط في الحركة الصهيونية تدعي أن هدف الصهيونية كله هو كسب الوقت يومًا بعد يوم وعامًا بعد آخر، وخلال هذا الوقت نبني بيتا، ثم بيتا آخر، ونزرع شجرة، ونجلب مليون مهاجر روسي، وننتصر في حرب تعقبها أخرى، ثم نبني الدولة..  أما العرب فلشدة بلاهتهم لا يميزون أن الزمن يعمل لصالحنا، ومع ذلك ظهر الجنرال "عوزي ديان"، وكشف ما يعرفه العرب مسبقاً وهو أنه بعد فترة زمنية سيشكل العرب غالبية في إسرائيل.. أي أن الزمن يعمل لصالح العرب".

يذكر أن إثارة الحديث عن القنبلة الديموجرافية يأتي في إطار المخاوف الإسرائيلية من عودة اللاجئين الفلسطينيين.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 12/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع