وكانت
الورقة البحثية التي قدمتها منى يونس
قد تعرضت لموضوع إدمان الشباب المسلم
للإنترنت والمواقع الإباحية، وبصفة
خاصة الدردشة أو "التشات"، وما
نجم عنه من انخراط بعض الشباب المسلم
في علاقات غير شرعية كنتيجة للعلاقات
بين الجنسين على برامج التشات.
واعتمدت
الورقة بالأساس على نتائج "مقياس
إدمان الإنترنت" الذي أجري على شبكة
"إسلام أون لاين.نت" بقسميه
العربي والإنجليزي في نهاية عام 2001،
وقد وصل عدد المشاركين في الإجابة على
المقياس بالموقع العربي 7 آلاف و500
زائر، بينما كان عدد المشاركين على
الموقع الإنجليزي 600 زائر.
وكانت
المؤسسة التي تقوم بتدريس أصول الفقه
وعلوم القرآن والسنة، وتعنى بالقضايا
المثارة من قبل المنظمات النسائية، قد
عقدت دورة تربوية مدتها 4 شهور، حاضر
خلالها الدكتور محمد عبد الباري
الخبير التربوي.
وقد
حصلت الباحثة منى يونس في دورة التربية
على تقدير امتياز بنسبة 98.5%، كما حصلت
على الدرجة نفسها على الورقة البحثية
المقدمة منها للدورة.