|

|
باول: بوش سيعلن مشروعه للسلام قريبا
|
|
واشنطن
– وكالات - إسلام أون لاين.نت/12-6-2002 |
 |
|
باول |
أعلن
وزير الخارجية الأمريكية "كولن باول"
أن الرئيس "جورج بوش" يعتزم
الإعلان قريبا عن مشروعه للسلام في
الشرق الأوسط، وذلك بعد مباحثاته
المقررة مع وزير الخارجية السعودي
سعود الفيصل الخميس 13-6-2002.
وقال
"باول" في حوار أجرته معه صحيفة
الحياة اللندنية الأربعاء 12-6-2002: "إن
الولايات المتحدة لا تزال مهتمة
بتنظيم مؤتمر دولي حول الشرق الأوسط"،
مشددا على أن إدارة بوش ما زالت ترى أن
من الضروري عقد هذا المؤتمر خلال
الصيف، وقال: "لا أعتقد أن الرئيس
ينوي التخلي عن هذه الفكرة"، مضيفا
"أننا نجمع في الوقت الحالي العناصر
التي يمكن أن تجعل هذا المؤتمر ضروريا".
لكنه لم يحدد تاريخ عقد هذا المؤتمر أو
الدول المشاركة فيه أو الأفكار التي
سيناقشها.
ونفى
باول أن يكون الرئيس الأمريكي قد أعطى
إسرائيل موافقة ضمنية على التوغل
العسكري في الأراضي الفلسطينية، وقال:
"نعرف أن التوغل في رام الله لفترة
محدودة للبحث عن إرهابيين، ولذلك
نتوقع أن ينتهي في مستقبل ليس ببعيد،
لكننا لا نعرف بعدُ متى".
وقال
وزير الخارجية الأمريكية: "إن موقف
الرئيس بوش واضح فيما يتعلق بعملية
السلام"، مشيرا إلى أن ما قاله بوش
في خطابه يوم 4 أبريل الماضي 2002 يمثل
رؤيته القائمة على إنهاء الاحتلال
وإيقاف النشاطات الاستيطانية وقيام
دولة فلسطينية. وقال باول: إن الرئيس
الأمريكي يعرف أنه من أجل التوصل لتلك
الرؤية يجب قيام - ما أسماه - دولة مؤقتة.
المنظمات
الأمنية
وأوضح
باول أن "إنشاء دولة مؤقتة ضروري لكي
يتوافر شيء في المستقبل القريب يمكن
للشعب الفلسطيني أن ينظر إليه كخطوة في
الطريق إلى التسوية الشاملة"، مؤكدا
أنه "لكي يتم تكوين مثل هذه الدولة
المؤقتة يجب أن تكون دولة ذات حكم
ديمقراطي وشفافية بلا فساد، وتعمل بها
المنظمات الأمنية جيدا".
وأشار
وزير الخارجية الأمريكي إلى أن إنهاء
الاحتلال يشكّل سياسة للولايات
المتحدة في عهد إدارة الرئيس الأمريكي
جورج بوش، وقال: إن إنهاء الاحتلال
يعني أن الطرفين يستخدمان قرارات
الأمم المتحدة 242 و338 و1397و1402و1403 وخطاب 4
أبريل والمبادرة السعودية كأساس
لمقايضة الأرض بالسلام وإقامة دولة
يتفق على حدودها الطرفان.
وأضاف
باول في حديثه أن التسوية غير ممكنة ما
لم يتفق الطرفان على أبعاد الدولة، وهي
من أصعب مهمات الدبلوماسية في الأشهر
المقبلة".
|