|

|
كنت
سائقا للاستشهاديين |
|
وحدة
الاستماع والمتابعة- إسلام أون
لاين.نت/12-6-2002 |
 |
|
آيات الأخرس |
"مهمته
توصيل الاستشهاديين إلى أهدافهم
متجنبا نقاط التفتيش الإسرائيلية،
وعندما يسمع دوي انفجار قوي وأبواق
عربات الإسعاف.. يعلم أن مهمته تمت
بنجاح".
هذا
هو "إبراهيم سراحنة" السائق
الفلسطيني - 36 عاما - والمحتجز لدى أحد
مراكز الشرطة الإسرائيلية لقيامه
بتوصيل ثلاثة من الاستشهاديين إلى
أهدافهم.
وقال
سراحنة في حديث أجراه معه مراسل صحيفة
"تليجراف" البريطانية "آلان
فليبس" ونشرته الأربعاء 12-6-2002: "إن
أول مهمة قمت بها هي نقل آيات الأخرس - 16
عاما- في 29 مارس 2002 إلى متجر في غربي
القدس كي تفجر نفسها فيه".
وأضاف:
"لقد جلست بجانبي، ومعها حقيبة
مليئة بالمتفجرات، حملتها على كتفها،
وقلت لها: إن كنتِ لا تريدين القيام
بهذه المهمة فسألقي المتفجرات من
نافذة السيارة، وسأعيدك إلى بيتك،
لكنها قالت لي: لست خائفة، بل أريد قتل
الإسرائيليين".
وتابع
السراحنة قائلا: "لقد أوصلتها إلى
المتجر، وعدت إلى منزلي، وبعد خمس
دقائق سمعت صوت سيارات الإسعاف
والشرطة، وفتحت الراديو لكي أستمع إلى
أنباء العملية، وفرحت لأن آيات نجحت في
تنفيذ مهمتها في اليوم الذي نشرت فيه
الشرطة الإسرائيلية 1500 من قواتها لمنع
وقوع أي هجوم".
ويشير
السراحنة إلى أنه استخدم أسلوبا أكثر
تعقيدا في توصيل الاستشهادي الثاني؛
حيث قاد سيارته وهي خالية أمام سيارة
أخيه الذي كان يقلّ الاستشهادي،
متجهين إلى إحدى نقاط التفتيش في غرب
القدس حيث فجر الفلسطيني نفسه وقتل
جنديا إسرائيليا.
أما
العملية الثالثة فقد كانت الأكثر
خطورة، حيث قام سراحنة بتوصيل عيسى
بدير -17 عاما- إلى مدينة ريشون لتسيون
بتل أبيب ليفجر نفسه في أحد مقاهي
المدينة في 22-5-2002، وقال السائق
الفلسطيني: "وبعد عدة ساعات من
توصيلي إياه سمعت أنه فجّر نفسه في
المقهى فقتل اثنين وأصاب 40 آخرين".
وقال:
"إذا كان شارون يشعر بالأسف لما سببه
لنا فسأكون آسفا جدا، وإذا أخطأ شارون
فسأكون أنا الآخر مخطئا، ولكن هذا غير
صحيح، فالجنود الإسرائيليون يقتلون
الأبرياء، وما فعلته جزء ضئيل مقارنة
بما فعلوه".
وأضاف:
"شارون وعرفات يتبادلان الضربات،
لكنهما لا يستطيعان قتل بعضهما،
والصغار هم الذين يُقتلون".

|