|

|
إسرائيل:
السور الدفاعي خلال أيام |
|
القدس
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/11-6-2002 |
 |
|
السور آخر سلاح إسرائيلي أمام الاستشهاديين |
أعلن
وزير الدفاع الإسرائيلي بنيامين بن
أليعازر الإثنين 10-6-2002 أنه سيتم البدء
في بناء "سور" حول الضفة الغربية
يفصل بين إسرائيل والفلسطينيين خلال
أيام.
في
الوقت نفسه أعلن ناطق باسم وزارة
الدفاع الإسرائيلية أن البدء في عملية
البناء سيتم في مطلع الأسبوع القادم.
وأوضح
الوزير الإسرائيلي خلال جولة تفقدية
في منشآت الصناعة العسكرية
الإسرائيلية أن الهدف من بناء هذا
الجدار هو ضمان الأمن للإسرائيليين،
مشيرا إلى أنه ليست وراءه أهداف سياسية.
وأضاف
أن وظيفة الجدار منع دخول منفذي
الهجمات على الإسرائيليين.
وقال
بن أليعازر: إن طول الجدار سيبلغ 110 كم.
وكانت وزارة الدفاع الإسرائيلية قد
أعلنت في مايو الماضي أن هذا السور
الذي يشمل مواقع دفاعية سيمتد على طول
"الخط الأخضر" الذي يبلغ طوله 350
كم، ويفصل الضفة الغربية عن الأراضي
الإسرائيلية.
وقالت
وزارة الدفاع الإسرائيلية في بيانها:
إن هذا المشروع يندرج في إطار سياسة
الفصل من وجهة النظر الأمنية.
وأضاف
البيان أن هذه التحصينات الأمنية تهدف
إلى منع تسلل الفلسطينيين والسيارات
والمتفجرات من الضفة الغربية إلى
الأراضي الإسرائيلية.
وكان
رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون
قد أعلن في فبراير 2002 إنشاء منطقة
عازلة على طول الخط الفاصل بين إسرائيل
والضفة الغربية، واصفا ذلك الإجراء
بأنه سيساهم في تحقيق الأمن لجميع
المواطنين الإسرائيليين.
يعارضون
السور
ومن
جهة أخرى قالت صحيفة "يديعوت
أحرونوت" الإسرائيلية الثلاثاء
11-6-2002: إن رئيس بلدية أم الفحم، الدكتور
سليمان إغبارية، عارض مسار السور
الفاصل قائلا: إن قسمًا كبيرًا من
أراضي مدينة أم الفحم - بما في ذلك أراض
تسكن فيها عائلات إسرائيلية - ستبقى
خارج نطاق السور أي في مناطق تابعة
للسلطة الفلسطينية.
وقال
إغبارية: إن تلك الأراضي تابعة لسكان
أم الفحم، وبحوزة أصحابها وثائق تثبت
ذلك، ولا يمكن أن تكون الأراضي في
منطقة سلطة البلدية وفي نفس الوقت تحت
حكم السلطة الفلسطينية.. مؤكداً أنه
يجب إقامة السور الفاصل وفقا لحدود 1967.
وقال:
"أنا شخصياً أعارض إقامة سور فاصل
لأسباب إنسانية، فالفلسطينيون ليس
لديهم أماكن عمل أو مصادر رزق سوى
إسرائيل".

|