|

|
إسرائيل تعتقل نائب أمين الجبهة الشعبية |
|
رام
الله- وكالات- إسلام أون لاين.نت/11-6-2002 |
 |
|
قوات الاحتلال في شوارع رام الله |
اعتقلت
قوات الاحتلال الإسرائيلي عبد الرحيم
ملوح مساء الثلاثاء 11-6-2002 نائب الأمين
العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
في رام الله بالضفة الغربية. وجاء
الاعتقال بعد أقل من ساعة من عملية
استشهادية في مطعم بتل أبيب أسفرت عن
إصابة 15 إسرائيليا. وتعتقل السلطة
الفلسطينية أحمد سعدات الأمين العام
للجبهة الشعبية الذي تطالب به إسرائيل.
واغتالت قوات الاحتلال من قبل أبو علي
مصطفى الأمين العام السابق للجبهة،
متهمة إياه بمسئوليته عن العمليات
الاستشهادية.
وكان
الجيش الإسرائيلي قد اعتقل 60 فلسطينيا
في رام الله، ليصل بذلك عدد المعتقلين
خلال يومين في هذه المدينة المحاصرة
إلى مائة فلسطيني.
وقالت
وكالة الأنباء الفرنسية: إن من بين
هؤلاء المعتقلين يوسف الطريفي نجل
وزير الشؤون المدنية جميل الطريفي
الذي اقتحمت قوات الاحتلال منزله في
منطقة الإرسال صباح الثلاثاء وقامت
بتفتيشه واعتقال نجله الأكبر وهو مدّع
عام في محكمة رام الله.
كما
حاصرت قوات الاحتلال منزل حسين الشيخ
أمين سر حركة فتح قرب مستشفى رام الله
المحاصر، لكنه لم يكن موجودا داخل
المنزل.
وفي
مخيم الأمعري قامت قوات الاحتلال
بمحاولة اعتقال جهاد طملية عضو حركة
فتح في رام الله بعد تفتيش منزله.
وقال
شهود عيان فلسطينيون لقناة الجزيرة: إن
الجنود الإسرائيليين اعتقلوا أيضا
المسؤول الفلسطيني عن مكتب الاتصال في
رام الله زهير فرحان -60 عاما-، مؤكدين
أن الجنود دمروا كل شيء داخل المكتب،
ولم يؤكد جيش الاحتلال هذه المعلومات.
وكثيرا
ما تقوم إسرائيل بغارات على البلدات
والمدن الواقعة تحت الحكم الفلسطيني
في الضفة الغربية وتقول: إنها تهدف إلى
البحث عن النشطين المسؤولين عن
العمليات الفدائية داخل إسرائيل منذ
اندلاع الانتفاضة الفلسطينية ضد
الاحتلال الإسرائيلي. وما زالت القوات
الإسرائيلية تحاصر مقر الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات في مدينة رام
الله بالضفة الغربية بعد أكثر من 24
ساعة من بدء عملية التطويق.

|