English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الأفغان يتابعون المونديال بالأطباق الهوائية

كابول - بيشاور - حسبان الله متوكل - إسلام أون لاين.نت/ 9-6-2002

رغم المآسي التي عاشها الشعب الأفغاني خلال أكثر من 20 عامًا والأوضاع الاقتصادية الصعبة؛ فإنه حرص على مشاركة شعوب العالم في متابعة وقائع أهم حدث كروي على الإطلاق، وهو مونديال 2002، والذي تقام مبارياته في كوريا واليابان.

وتنتشر الأطباق الهوائية في العاصمة كابول، وحتى بين الفارين من نيران الحرب الذين يقيمون في معسكرات اللاجئين بمدينة بيشاور الباكستانية القريبة من الحدود الأفغانية.

وتنتشر "الأطباق الهوائية" -حتى- فوق البيوت المدمرة، وربما يرجع الإقبال الشديد على متابعة مباريات كأس العالم إلى قرار حركة طالبان الحاكمة خلال كأس العالم السابقة في فرنسا عام 1998 بمنع الأطباق الهوائية لتحريمها رؤية الصورة على شاشة التلفاز!!

ويقول أحد تجار الأطباق الهوائية في العاصمة كابول لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الأحد 9-6-2002: إن مبيعات الأطباق ارتفعت بشكل ملحوظ رغم الفقر الشديد الذي يعيش فيه الشعب الأفغاني. وأضاف أن السبب في ذلك يرجع إلى عدم اهتمام التلفزيون الحكومي بمباريات كأس العالم.

ومن جهته قال "عبد التواب" صاحب محل لبيع "الأطباق الهوائية" في حي "نادر بشتون" في كابول: إن مبيعاتي ارتفعت ثلاثة أضعاف؛ حيث بعت في أسبوع "16 طبقًا" مع "المستقبل".

وأضاف أن عدم وجود كهرباء في معظم أحياء كابول يمنع قطاعات كبيرة من الشعب الأفغاني من مشاهدة المباريات.

أما "محمد أكليل" الذي عاد من باكستان إلى كابول مع أسرته فإنه أبدى حزنه لعدم تمكنه من متابعة كافة المباريات بسبب عدم انتظام التيار الكهربائي.

ومن ناحيته.. قال "محمد هارون": إنني لم أذهب إلى حفل زواج أحد أصدقائي؛ لأنه كان في توقيت مباراة افتتاح كأس العالم بين فرنسا والسنغال.

أما "شاه محمد" مدرب كرة القدم في كابول فيقول: إنني أسجل المباريات عبر الفيديو لتعلم أفضل الخطط التدريبية منها، وتعليها للشباب الأفغاني.

اللاجئون يتابعون المونديال

وفي مدينة بيشاور يتابع اللاجئون الأفغان أيضًا مباريات كأس العالم، بل إن "كنشكا" -19 عامًا- ينتقد التلفزيون الباكستاني؛ لأنه لا يحرص على تقديم المباريات كاملة وبشكل جيد، ولأنها غير مصحوبة بتحليلات فنية.

أما "فضل الله ممتاز" -16 عامًا- فإنه يشاهد مباريات كرة القدم برغبة واهتمام، وكان يتمنى مشاركة المنتخب الإيراني بعد أن شرف الكرة الإسلامية وهزم أمريكا في مونديال فرنسا عام 1998.

وقال: إنه رغم آلام الحروب وسوء الأوضاع الاقتصادية فإن الأفغان يحرصون قدر الإمكان على متابعة مباريات كرة القدم أو متابعة نتائجها بالصحف.

وقالت رقية -20 عامًا-: إنني أتابع مباريات كأس العالم، وأحب كرة القدم، وأتمنى ممارستها، وأضافت أن الفتيات الأفغانيات يتحدثن فيما بينهن عن كرة القدم والألعاب الرياضية، ولكنها أكدت أنه يجب أن يسبق الاهتمام بالرياضة الاهتمام بالتعليم والصحة مثلاً، وطالبت بالاهتمام بالأولويات التي يحتاجها الشعب الأفغاني في ظروفه الحالية.

أما "ينه دار" -22 عامًا- فقال: إنني أشجع فرق الدول الإسلامية مثل تونس والسنغال والسعودية وتركيا، كما أفضل متابعة الفريق الياباني وأتمنى له الفوز؛ لأنه فريق لدولة مسالمة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع