فقد
نجحت الماكينات الألمانية الثلاثاء
11-6-2002 في التفوق على أسود الكاميرون
والفوز بهدفين رغم أن الفريق الألماني
لعب بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 40 من
المباراة بسبب طرد "كريستيان
راميلوف" لحصوله على إنذارين، وإن
لحق به لاعب الكاميرون "باتريك
سافو" قبل نهاية المباراة بـ 18
دقيقة لحصوله على إنذارين أيضا.وقد
شهدت المباراة رقما قياسيا من حيث عدد
الإنذارات؛ حيث وصل إلى 15 إنذارا: 8
لألمانيا، و7 للكاميرون، وإن كانت
مباراة السنغال وأورجواي قد شهدت 12
إنذارا أيضا!.
الفريق
الألماني سجل أول أهدافه في الدقيقة
الخامسة من الشوط الثاني من هجمة مرتدة
من منتصف الملعب مررها "ميروسلاف
كلوزا" إلى "مارك فودا" الذي
أودعها المرمى مسجلا هدف التقدم، وسجل
"كلوزا" الهدف الثاني رافعا رصيد
أهدافه إلى 5 ليصبح هداف البطولة حتى
الآن.
وتربع
الفريق الألماني على قمة المجموعة
برصيد 7 نقاط، من الفوز على الكاميرون،
والتعادل مع أيرلندا، والفوز على
السعودية بثمانية أهداف.
من
جهة أخرى تأهل الفريق الأيرلندي إلى
دور الـ16 بعد الفوز في مباراته الثالثة
على السعودية بثلاثة أهداف ليرفع
رصيده إلى 5 نقاط، حيث سبق له التعادل
مع ألمانيا والكاميرون.
خيّب
آمال الأفارقة
 |
|
فرحة لاعبي أيرلندا بالفوز على السعودية |
وخرج
الفريق الكاميروني بعد أن جمع 4 نقاط من
الفوز بهدف على السعودية، والتعادل مع
أيرلندا، وخيب آمال الأفارقة في
المنافسة على البطولة، خاصة بعد أن
زادت آمال الأفارقة بعد فوزه بذهبية
دورة سيدني الأولمبية 2000، وبكأس الأمم
الأفريقية بعد التفوق على السنغال في
نهائي الكأس في مارس 2002.
وكان
الفريق الكاميروني قد قدّم أفضل
نتائجه في بطولات كأس العالم في
نهائيات كأس العالم1990 بإيطاليا؛ حيث
خرج من الدور ربع النهائي بعد الهزيمة
من إنجلترا، وقد فاجأ العالم بالفوز في
الافتتاح على الأرجنتين حامل اللقب
آنذاك. وقد عرف اللعب في نهائيات كأس
العالم لأول مرة عام 1982 بأسبانيا.
وخرج
الفريق السعودي من المنافسة بعد أن نال
3 هزائم قاسية، حينما فشل مهاجموه في هز
شباك الفرق المنافسة، فقد خسر أمام
ألمانيا في أولى خطواته بالبطولة
بثمانية أهداف، ثم أمام الكاميرون
بهدف، وبثلاثة أهداف أمام أيرلندا،
بينما فشل مهاجموه في تسجيل أي أهداف
في المباريات الثلاثة.
يذكر
أن الفريق السعودي تأهل ثلاث مرات
لنهائيات كأس العالم وكانت أفضل
نتائجه وعروضه بكأس العالم بأمريكا
عام 1994، حيث حقق أفضل النتائج بالتأهل
إلى دور الـ16، ولكنه خرج من مونديال
فرنسا 1998 من الدور الأول أيضا