English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

المصريون ينسحبون من "لايز" الأمريكية احتجاجا

القاهرة- حمدي الحسيني- إسلام أون لاين.نت/11-6-2002

عبوة لايز 

قرر المؤسسون المصريون لشركة "لايز" الأمريكية لتصنيع البطاطس الانسحاب برأسمال الجانب المصري؛ وذلك احتجاجا على الانحياز الأمريكي لإسرائيل على حساب الحقوق العربية المشروعة.

وقد تأسست شركة لايز التي يعمل بها نحو 2300 موظف مصري بين 6 شركاء مصريين، برأسمال 200 ألف جنيه عام 1979، وظلت تعمل وتحقق نجاحا متواصلا حتى تم طرحها لاكتتاب عام قبل ثلاث سنوات بالبورصة، وبلغت قيمة أصولها حوالي 300 مليون جنيه.

وقبل عامين استطاعت شركة "بيسيكو" الأمريكية متعددة الجنسيات شراء نحو 83% من قيمة الشركة، واكتفى المؤسسون المصريون الستة بأن يكونوا أصحاب 17% على أن يحصلوا خلال ثلاثة أعوام على نسبة 8% أخرى ليصل نصيبهم إلى 25% من حجم الشركة.

ومع تنامي عداء الولايات المتحدة في الشارع المصري والعربي قرر الشركاء الستة الاستقالة من مناصبهم والانسحاب بحصتهم في الشركة؛ حيث كان يقضي الاتفاق مع الشركة الأمريكية بأن تظل الإدارة تحت إشراف الجانب المصري ممثلة في مجلس إدارة يضم 6 أعضاء، منهم عباس زكي رئيسا لمجلس الإدارة، ومحسن محجوب عضوا منتدبا، وعبد العزيز علي عبد العزيز مديرا ماليا، بجانب ثلاثة آخرين من الشركة والأعضاء في مجلس الإدارة.

وقال عضو في مجلس إدارة الشركة طلب عدم ذكر اسمه لـ"إسلام أون لاين.نت": "اتخذنا قرارنا بقناعة كاملة بأنه لا يجوز أن نظل شركاء مع الجانب الأمريكي وهو يكنّ كل هذا العداء للعرب والمسلمين، خاصة أننا مؤسسون للشركة، وكان فيها كل مشوار حياتنا منذ عام 1979".

التضحية بملايين الجنيهات

وأضاف: "معظمنا ضباط سابقون في القوات المسلحة، واشتركنا في حرب 1973 ونعلم جيدا أنه لا توجد حرب بدون تضحيات، ولقد اعتبرنا أن أمتنا العربية والإسلامية تخوض حربا، والولايات المتحدة خصم رئيسي في هذه الحرب؛ وانطلاقا من هذا الموقف فإننا قررنا التضحية بملايين الجنيهات".

ونفى أن تكون الشركة قد تعرضت لخسائر كبيرة بسبب المقاطعة، وقال: إن الذي لا يعرفه المواطن العادي أن شركتي "شيبسي" المصرية و"لايز" الأمريكية اندمجتا بعد شراء الجانب الأمريكي لـ83% من مجموع الشركتين؛ ولذلك كان المستهلك يقاطع لايز، بينما كانت شيبسي ومنتجاتها تعوض الخسائر التي وصلت إلى حوالي 10% بسبب المقاطعة.

وأضاف عضو مجلس الإدارة أن الجانب الأمريكي طلب منهم الاستمرار في إدارة الشركة لمدة شهرين لحين إرسال وفد أمريكي لتسلم الشركة من الجانب المصري، مشيرا إلى رفضهم عرضا من الشركة الأمريكية المالكة بأن يعملوا كمستشارين بالشركة في مصر أو فروعها في المملكة العربية السعودية والكويت وتركيا.

وقال: إن هدفنا من الانسحاب والاستقالة ليس هدم الشركة أو تدميرها، فعندما أبلغنا عددٌ من موظفي الشركة برغبتهم في الاستقالة تضامنا مع موقفنا رفضنا هذه الخطوة؛ لأن لديهم بيوتا ومسئوليات، وتركهم للعمل يعني إغلاق هذه البيوت".

وكان عدد من صحف المعارضة والمستقلة قد نشر أنباء الاستقالة الجماعية لمجلس إدارة شركة لايز بسبب الخسائر التي ترتبت على مقاطعة المستهلك المصري لإنتاج الشركة.

ومن المتوقع أن تتحول عملية الاستقالة والانسحاب من المشاركة الأمريكية إلى خطوة يمكن تكرارها في العديد من الشركات وسلاسل محلات الطعام الأمريكية في مصر.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع