|

|
شارون:
زيارتي لواشنطن حققت كل أهدافها
|
|
وحدة
الاستماع والمتابعة - إسلام أون
لاين.نت/11-6-2002
|
 |
|
بوش يربت على كتف شارون بعد أن لبى كل مطالبه |
أعلن
رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل
شارون" أن زيارته للولايات المتحدة
الأمريكية قد حققت جميع أهدافها.. إلا
أنه لم يعلن طبيعة هذه الأهداف. لكن
صحيفة "معاريف" الإسرائيلية قالت
في موقعها على الإنترنت الثلاثاء
11-6-2002: إن شارون وضع أمام الرئيس
الأمريكي شرطين رئيسيين للموافقة على
إجراء مفاوضات سياسية مع الفلسطينيين،
وهما وقف جميع الأعمال التي وصفها
بالإرهابية التي يقوم بها الفلسطينيون
ضد الإسرائيليين، وتحقيق إنجاز ملموس
في موضوع إصلاح السلطة الفلسطينية،
بما في ذلك توحيد الأجهزة الأمنية الـ
13 تحت جهاز واحد.
وكان
شارون قد اجتمع مع الرئيس الأمريكي
جورج بوش في البيت الأبيض الإثنين
10-6-2002، وهو اللقاء السادس لرئيس
الحكومة الإسرائيلي مع بوش منذ تولى
الأخير حكم الولايات المتحدة.
وقف
العمليات الفلسطينية
ونقلت
الصحيفة عن الناطق باسم مكتب رئيس
الحكومة قوله بأن شارون حصل من بوش على
ما تريده إسرائيل في الوقت الراهن، وأن
الرئيس الأمريكي جورج بوش "أبدى
تعاطفًا قويًّا مع إسرائيل في حربها ضد
الفلسطينيين"، قائلا: "إن ما
تفعله إسرائيل هو دفاع عن النفس، وإن
لإسرائيل كامل الحق في الدفاع عن
نفسها، وإن رئيس الوزراء مستعد لبحث
الشروط الضرورية لتحقيق ما نريده، وهو
أن تكون المنطقة آمنة ومفعمة بالأمل"..
ليتحقق بذلك تأييد أمريكي للشرط الأول.
وكان
شارون قد طالب السلطة الفلسطينية
بتغيير نهجها وهيكلها لتصبح شريكا
لحكومته في عملية السلام؛ لتتمكن من
إعلان الدولة قائلاً: "وافقنا على
إجراء محادثات حول وقف إطلاق النار تحت
ضغط العنف، ولكن لا يمكن إجراء محادثات
سلام مع استمرار هذا العنف".
إصلاح
السلطة
وقالت
معاريف: إن بوش رأى ضرورة قيام السلطة
الفلسطينية بتغيير هيكلها، وهو الشرط
الثاني الذي وضعه شارون؛ حيث أيد
الرئيس الأمريكي ما جاء في وثيقة تينيت
بضرورة توحيد الأجهزة الأمنية
الفلسطينية في جهاز واحد يمكنه
السيطرة على الأمور في البلاد.
ونقلت
عن بوش تأكيداته لشارون بضرورة إجراء
إصلاحات "ملموسة" على أرض الواقع
في هيكل ونهج السلطة الفلسطينية،
ومعالجة قضايا المنظمات والفصائل
الفلسطينية.. ليتحقق بذلك الشرط الثاني.
وكان
بوش قد وجه انتقادات قاسية للسلطة
الفلسطينية قائلاً: "ليس هناك أحد
يثق في الحكومة الفلسطينية الجديدة
التي أعلن عنها عرفات قبل يومين"،
مؤكداً أن "انعدام الثقة بالسلطة
الفلسطينية ورئيسها يجعل الوضع غير
مناسب لعقد مؤتمر السلام الإقليمي
المنتظر".
وأكد
شارون لبوش أن عرفات "لم يعد شريكا
مقبولا، وأنه لا بد من وجود شريك
لإجراء مفاوضات، وهذا ما لا يتوفر الآن"
-على حد قوله-.
على
الجانب الآخر أعرب "حسن عبد الرحمن"
مدير مكتب منظمة التحرير الفلسطينية
في واشنطن عن أسف المنظمة لموقف الرئيس
الأمريكي.
وقال
في مقابلة مع قناة "الجزيرة"
القطرية: "توقعنا من بوش بعد لقائه
قادة مصر والسعودية والأردن والمغرب
في واشنطن أن يكون قد بلور موقفا
مختلفا، ولكننا لاحظنا توافق وجهة
نظره مع شارون الذي تحاصر دباباته في
هذا الوقت مقر الرئيس الفلسطيني".
يأتي
ذلك في أعقاب الخلاف الذي بدا واضحاً
في وجهات النظر بين الرئيسين: الأمريكي
جورج بوش، والمصري حسني مبارك في
المؤتمر الصحفي الذي عقداه السبت 8-6-2002
بمنتجع كامب ديفيد خاصة خلال إجابة كل
منهما على سؤال حول وقف "العنف" في
الأراضي الفلسطينية.
حيث
دعا الرئيس مبارك الحكومة الأمريكية
إلى ضرورة إعطاء الرئيس الفلسطيني
ياسر عرفات فرصة لإصلاح السلطة من أجل
قيام دولة فلسطينية.
وطالب
مبارك في المؤتمر الصحفي بانسحاب
إسرائيل من أراضي السلطة الفلسطينية،
ووقف توسيع المستوطنات، وإنهاء عمليات
اغتيال قيادات المقاومة الفلسطينية.
بينما
أعلن الرئيس الأمريكي أن وضع برنامج
محدد لمفاوضات السلام في الشرق الأوسط
أمر سابق لأوانه.

|