|

|
إصابة 3 إسرائيليين في عملية فدائية |
|
الخليل
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 11-6-2002
|
 |
|
الرئيس
الفلسطيني |
أصيب
ثلاثة إسرائيليين أحدهم في حالة خطرة
الثلاثاء 11-6-2002 في انفجار عبوة ناسفة
أثناء مرور حافلة مدرسية إسرائيلية
على أحد الطرق بالقرب من مدينة الخليل
جنوب الضفة الغربية.
وأعلنت
مصادر طبية إسرائيلية أن إصابة أحد
الجرحى بالغة، بينما اعتبرت الإصابتين
الأخريين طفيفتين، مشيرة إلى أن
الحافلة كانت قادمة من مستوطنة "كريات
أربع" اليهودية المجاورة للخليل.
ووصلت
إلى مكان الحادث عدة طائرات هليكوبتر
قامت بنقل المصابين إلى المستشفيات
الإسرائيلية.
كانت
قوات الاحتلال الإسرائيلي قد واصلت
عملياتها واسعة النطاق بمدينة رام
الله، في الوقت الذي انسحبت فيه من
مدينة بيت لحم عقب عملية توغل استمرت
عدة ساعات.
أعلنت
مصادر فلسطينية الثلاثاء 11-6-2002 أن
الحصار الإسرائيلي لا يزال مستمرًا
على مقر الرئيس الفلسطيني "ياسر
عرفات" في رام الله، مشيرة إلى وجوده
حاليًا داخل المقر برفقة مستشاريه.
وأعلن
متحدث عسكري إسرائيلي أن تسعة
فلسطينيين كانوا يخططون لعمليات
فدائية اعتُقلوا في رام الله؛ ليصل
إجمالي عدد المعتقلين الفلسطينيين
خلال الاقتحام الأخير للمدينة إلى
واحد وثلاثين شخصا.
وقالت
الإذاعة الإسرائيلية العامة: إن عملية
رام الله -وهي الأوسع منذ أسابيع في
الأراضي الفلسطينية- تهدف بصورة خاصة
إلى اعتقال "محمود نايف" أحد
كوادر حركة فتح التي يتزعمها عرفات.
وأفادت
مصادر طبية فلسطينية أن القوات
الإسرائيلية منعت وصول أي طبيب أو
سيارة إسعاف إلى مستشفى الشيخ زايد في
رام الله بحجة البحث عن مطلوبين.
أعلن
الجيش الإسرائيلي أن قواته قامت
بعملية وصفها بأنها "محدودة" في
مخيم الدهيشة في بيت لحم، ثم انسحبت
منه بعد ساعات.
كان
شهود عيان قد أفادوا أن 6 مدرعات دخلت
المنطقة السكنية ببيت لحم قادمة من
بلدة الخضر، واتجهت نحو مخيم الدهيشة.
وأضاف شهود العيان أن قوات الاحتلال
فرضت حظر التجول في البلدة.
على
جانب آخر أعلن زعيم باسم الجيش
الإسرائيلي أن القوات الإسرائيلية
قتلت فلسطينيا مسلحًا مساء الإثنين
10-6-2002 بعد قيامه بفتح النار على سيارة
مستوطنين في قطاع غزة.

|