|

|
الهند
ترفع القيود عن طيران باكستان |
|
نيودلهي
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/10-6-2002 |
 |
|
نعم للسلام ولا للحرب |
أعلنت
الحكومة الهندية اليوم الإثنين 10-6-2002
رفع كل القيود التي كانت مفروضة على
تحليق طائرات باكستانية فوق أراضيها،
موضحة أن قرارها سيطبق فورا.
وقال
المتحدث باسم وزارة الخارجية الهندية
"نيروبوما راو" في مؤتمر صحافي: إن
الحكومة قررت أن ترفع اعتبارا من
العاشر من يونيو 2002 القيود المفروضة
على تحليق الطائرات الباكستانية فوق
الأراضي الهندية. وكانت الهند طبقت هذه
القيود غداة عملية استهدفت في ديسمبر
الماضي 2001 البرلمان الفيدرالي في
نيودلهي. وتعود آخر رحلة قامت بها
طائرة تابعة لشركة طيران باكستانية
إلى الهند إلى 31 ديسمبر 2001 وكانت رحلة
بين لاهور ونيودلهي.
يأتي
هذا التطور في وقت أقرت فيه الهند
اليوم الإثنين بتراجع عمليات التسلل
التي ينفذها ناشطون إسلاميون إلى
كشمير، وهو الشرط الرئيسي الذي تفرضه
نيودلهي على باكستان بغية خفض التوتر
العسكري المخيم بين البلدين.
الخطر
قائم
في
غضون ذلك، صرح الرئيس الباكستاني
برويز مشرف اليوم الإثنين أن خطر الحرب
بين الهند وباكستان "لم يستبعد"
طالما أن جيشي البلدين ينتشران على
الحدود بينهما.
وقال
مشرف في تصريحات أدلى بها قبيل مغادرته
البلاد متوجها إلى الإمارات العربية
المتحدة والسعودية: "طالما أن
القوات منتشرة وطالما هناك قدرة
للقوات على الحدود على تغيير الرأي
والنوايا والعمل بسرعة فإن الخطر لم
يستبعد".
إلا
أن الرئيس الباكستاني الذي نقلت وكالة
الأنباء الباكستانية تصريحاته قال:
إنه لا يعرف "بدقة رد الهند" على
مقترحات باكستان بإجراء مفاوضات وحوار.
وأشار
عزيز أحمد خان متحدث باسم وزارة
الخارجية الباكستانية إلى "تراجع
ملحوظ في حدة التوتر" بين الهند
وباكستان. لكن المتحدث رأى في الوقت
نفسه أن "المرحلة الأولى" من هذا
التراجع يجب أن تكون "إنهاء التعبئة
العسكرية على الحدود" و"الانسحاب
إلى مواقع فترة السلام".
وتابع
أن "الحوار يجب أن يكون مرحلة أخرى"
من إنهاء التصعيد، مؤكدا من جديد أن
باكستان مستعدة لقبول "وساطة يقوم
بها طرف ثالث".

|