|

|
أفغانستان..
تأجيل "لويا جيركا" مجددا
|
|
كابول
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 10-6-2002م
|
 |
|
كرزاي قد يحتل مركز رئيس الحكومة |
تقرر
تأجيل اجتماع مندوبي المجلس الشعبي
الأفغاني الموسع "لويا جيركا"
لانتخاب حكومة انتقالية جديدة تدير شؤون البلاد خلال
العامين القادمين، بالإضافة إلى
برلمان يضم حوالي 120 عضوًا بينهم 20
مقعدا مخصصا للنساء - إلى الثلاثاء
11-6-2002م.
وأعلن
"عمر صمد" الناطق باسم وزارة
الخارجية الأفغانية أن تأجيل الاجتماع
الذي كان سيُعقد الإثنين 10-6-2002 جاء
لأسباب إجرائية، مشيرا إلى أنه لا توجد
أي مشاكل أو خلافات، وكان اجتماع "اللويا
جيركا" قد تم تأجيله سابقا من صباح
الإثنين إلى بعد ظهر اليوم نفسه.
ويجتمع
المندوبون الـ1551 لمجلس "اللويا
جيركا" الذين يمثلون 381 مقاطعة في
أفغانستان في العاصمة كابول وسط
إجراءات أمنية مشددة.
ويتوقع
المراقبون -وفق الضغوط التي تمارسها
الولايات المتحدة- أن يحتفظ رئيس
السلطة الانتقالية الحالي "حامد
كرزاي" بمنصبه كرئيس للحكومة، كما
يفترض أن يتولى الملك الأفغاني السابق
"محمد ظاهر شاه" أرفع منصب في
الدولة، على أن يكون دوره رمزيًّا أكثر
منه تنفيذيَّا.
وكان
شاه -87 عامًا- قد عاد إلى كابول في أبريل 2002م
بعد 29 عامًا من المنفى في
إيطاليا، ومن المقرر أن يترأس شاه
الجلسة الافتتاحية للمجلس الشعبي
الموسع.
ويتنافس
على منصب رئيس الحكومة "برهان الدين
رباني" الرئيس الأسبق، و"حامد
كرزاي" رئيس الحكومة المؤقتة. وعلى
كل مرشح لذلك المنصب أن يحصل على 150
توقيعا من أعضاء "اللويا جيركا"
ليتم تسجيله؛ أي ما نسبته 10% من
المندوبين.
وبحسب
وكالة الأنباء الفرنسية فان "اللويا
جيركا" سينتخب رئيس الدولة الذي
سيقترح تشكيلة حكومية على المندوبين.
ويُذكر
أنه بعد أن يتم تشكيل الحكومة
الانتقالية الجديدة سوف تكلف لجنة
بإعداد دستور جديد للبلاد.
ولم
يُعرف بعد ما إذا كانت عمليات
الانتخاب ستكون بالاقتراع المباشر أم
برفع الأيدي. ويقول رئيس لجنة تنظيم
"اللويا جيركا" محمد
إسماعيل قاسميار: إن العادة جرت على
أن يتم التصويت برفع الأيدي.
تمثيل
لكافة الفصائل
ومن
المفترض أن تكون الحكومة الانتقالية
الجديدة أكثر تمثيلاً لكافة الفصائل
الأفغانية من الحكومة الحالية التي
يسيطر عليها الطاجيك في تحالف الشمال؛
حيث حصلت على مناصب وزراء الدفاع،
والداخلية، والخارجية، والاستخبارات.
وفي
المقابل لم يحصل الباشتون الذين
يمثلون حوالي 40% من الشعب على مناصب
قوية في الحكومة المؤقتة.
وتشير
الدلائل إلى أن أهالي وادي بانشير
المقربين من الملك السابق ظاهر شاه
وأنصار حامد كرزاي سيحصلون على
مناصب قوية في الحكومة الانتقالية
الجديدة.
يُشار
إلى أن الباشتون يعيشون في شرق وجنوب
أفغانستان، ويشكلون نحو 40% من سكانها،
يليهم "الطاجيك"، وهم أكبر جماعة
عرقية في تحالف الشمال؛ حيث يشكلون 25%
من السكان. أما "الهزارة" فيشكلون
15% من السكان.
استعدادات
أمنية
 |
|
أفغان يستمعون إلى البرامج الانتخابية |
وقد شهدت
العاصمة كابول استعدادات أمنية واسعة
حول معهد "البوليتكنيك" -مركز
اجتماع مندوبي "اللويا جيركا"-؛
حيث أقام رجال الشرطة وعسكريون حواجز
في جميع أنحاء المدينة لمنع وقوع أي
اعتداء محتمل، كما خصصت الإدارة
الانتقالية 5 آلاف عنصر من رجال الشرطة والعسكريين
لهذا الغرض.
وشاركت
قوات "إيساف" -القوات الدولية
لحفظ الأمن في أفغانستان- في تأمين
انعقاد الاجتماع، وأقام جنود
بريطانيون نقاط مراقبة على قمة "تلين
يطلان" على معهد البوليتكنيك في
كابول.
تحديات
بانتظار الحكومة
وتنتظر
الحكومة الانتقالية الجديدة تحديات؛
حيث ستكون مهمتها توسيع سلطة الحكومة المركزية
إلى خارج العاصمة كابول.
ويقول
"الأخضر الإبراهيمي" -ممثل الأمم
المتحدة في أفغانستان-: "إن الحكومة
الانتقالية ستواجه التحديات نفسها
التي واجهتها سابقتها من إعادة تشكيل الدولة،
وتأكيد الوحدة الوطنية وبسط
سلطتها على كل أراضي البلاد".

|